وأدلى دوران بسلسلة من التصريحات خلال كلمة له في افتتاح ندوة بعنوان "العلاقات التركية-الصومالية في سياق التحول العالمي"، التي تعقد في مقر إدارة الاتصالات الرئاسية في أنقرة، أبرز ما جاء فيها:
- لا نريد لإسرائيل أن توسع نطاق أعمال الإبادة الجماعية في فلسطين وعدوانها على السياسة الإقليمية ليشمل القرن الإفريقي، ونحن في تركيا لن نتسامح مع ذلك.
- نعارض بشكل واضح لا لبس فيه، محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند.
- لا يمكن قبول أي محاولة لاستهداف سيادة الصومال ووحدتها وسلامة أراضيها، أو محاولات إضفاء الشرعية على ما هو غير قانوني.
- تقف تركيا اليوم إلى جانب الصومال، كما وقفت بالأمس. ولن نتسامح أبداً مع أي محاولات لتقسيم الصومال، ولن نتراجع عن هذا الموقف المبدئي.
- نؤكد مجددا أننا عازمون كل العزم، على مواصلة دعم سيادة الصومال ووحدتها وسلامة أراضيها.
- يجب أن يحدد مصير القرن الإفريقي بالسلام والاستقرار، لا بالفرضيات.
- في الماضي، لطالما أهملت تركيا إفريقيا، ولكن مع التحول الذي بدأ في عهد أردوغان، تحررت السياسة الخارجية من هذا المنظور الإشكالي، وأصبحت أفريقيا إحدى أهم محاور اهتمام تركيا.
- نتعامل مع علاقاتنا مع إفريقيا على أساس مبدأ المنفعة المتبادلة.
- وجود تركيا في إفريقيا اليوم، يثير قلق العديد من الدول ذات الطموحات المختلفة، لأن هذه الدول لا تزال تخطئ في النظر إلى القارة الإفريقية كملعب للقوى العظمى. وكأنهم لا يكفون عن تصوير قارة شاسعة أصغر بكثير مما هي عليه في الخرائط، فهم يتجاهلون في مجال التواصل كل ما فيها من جمال وثروات وإمكانيات، مروجين لرواية تتمحور حول الأزمات والفوضى. أما نهجنا في هذا الشأن فهو مختلف تماما.
- تقييم إفريقيا بنظرة أحادية يفوت علينا قصتها الحقيقية. إفريقيا قارة الحضارات العريقة، والجمال الطبيعي الفريد، والتنوع الثقافي الغني.. واليوم، تصبح أفريقيا أحد مراكز الجذب الجديدة للاقتصاد العالمي بفضل سكانها الشباب والحيوي، ومواردها الوفيرة، وخطواتها نحو التكامل الإقليمي.
- لذلك، نتعامل مع إفريقيا بمبدأ المساواة والاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة. هذا هو العنصر الأهم الذي يميزنا عن غيرنا من الدول ويقرب إفريقيا إلينا.
- نؤمن بأن نهضة إفريقيا تحمل فرصة عظيمة، ليس لإفريقيا فحسب، بل أيضاً لنظام دولي أكثر عدلا وتوازنا على الصعيد العالمي.
- محاولة دول العالم بناء مستقبلها بإهمال أفريقيا، هو خطأ استراتيجي فادح، ونحن ندرك ونفخر بالمكانة المتميزة التي تحتلها تركيا في قلوب الدول والشعوب الإفريقية.
- حجم التبادل التجاري بين تركيا وإفريقيا، قد ارتفع من 5 مليارات دولار إلى نحو 40 مليار دولار، خلال العشرين عاما الماضية.
- هدفنا في تركيا والصومال هو المساهمة في ازدهار البلدين، من خلال مشاريع تبني القدرات على أرض الواقع، وتعزز قوة المؤسسات الصومالية.
المصدر: RT