وقالت زاخاروفا إن الناس في جميع أنحاء العالم يعربون عن أسفهم للقرد الصغير، التي نبذه أبناء جنسه، بينما يتجاهلون معاناة الأطفال الذين تضرروا من جرائم نظام كييف.
وقالت زاخاروفا في بث لإذاعة "سبوتنيك": "كيف يمكن أن يكون أن على كوكب الأرض في عام 2026، يتحد العالم بأسره دفعة واحدة حول قصة قرد صغير لديه طعام وحراس؟ وفي الوقت نفسه، على الكوكب ذاته، لا يرى الناس ولا يتعاطفون مع مئات الأطفال، بل الآلاف، الذين قتلوا أو شوهوا، ليس بسبب ظروف الحياة، بل بسبب قصة مروعة من صنع البشر".
كما أشارت إلى أن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يتابعون قصة القرد الصغير، لا يلاحظون حتى أن بلدانهم تجمع مبالغ مالية ضخمة لتحويل الأطفال إلى مثل هذا القرد "بانش".
وينتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر هجوم قرد بالغ على صغيره اليتيم "بانش" من حديقة حيوان مدينة إيتشيكاوا في اليابان، الذي أصبح نجما على الإنترنت في الأيام الأخيرة.
القرد "بانش" ولد في حديقة حيوان "إيتشيكاوا" باليابان قبل سبعة أشهر، لكن فرحته بالحياة لم تدم طويلا. فبعد ولادته مباشرة، تخلت عنه أمه لسبب غامض، تاركة إياه وحيدا يحتاج إلى الرعاية والحنان. لينقل فيما بعد إلى الرضاعة الصناعية، ولم تتم إعادته إلى القطيع إلا في نهاية يناير من هذا العام. ويمكن دائما ملاحظة والدة "بانش" بجانبه على تل القرود، وهي عبارة عن دمية قطط برتقالية من قماش القطيفة تدعى "أورانغوتان"، التي منحها له حراس الحديقة لتعويضه عن فقدان أمه.
المصدر: سبوتنيك