مباشر

حينما هدد زيلينسكي قبل 4 سنوات بإعادة النظر في تخلي أوكرانيا عن الأسلحة النووية

تابعوا RT على
كشفت الاستخبارات الخارجية الروسية، اليوم أن فرنسا وبريطانيا تدرسان خيارات لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية، في محاولة لتغيير مسار المواجهة العسكرية التي تقودها كييف بدعم غربي ضد روسيا.

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بدأت في 24 فبراير عام 2022، إلا أن طموحات أوكرانيا النووية لم تكن مجرد رد فعل على العملية العسكرية، بل شكلت أحد دوافعها الأساسية، بدليل تصاعد الخطاب النووي في كييف منذ عام 2021.

محطات في الملف النووي الأوكراني

 وهدد نظام كييف حينها بأنه وفي حال فشل انعقاد القمة، فسيعتبر الوثيقة (مذكرة بودابست) باطلة المفعول إلى جانب البنود الموقعة في عام 1994.

مذكرة بودابست

 نصت مذكرة بودابست، الموقعة في 5 ديسمبر 1994 من قبل بريطانيا وروسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، على ضمانات لأمن أوكرانيا وسلامة أراضيها مقابل تخلي كييف عن الأسلحة النووية.

دخلت الوثيقة حيز التنفيذ بعد انضمام أوكرانيا إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وفيما يتعلق بإزالة الأسلحة النووية من الأراضي الأوكرانية، التزمت الدول الموقعة باحترام سيادة أوكرانيا والامتناع عن استخدام القوة ضدها. بعد انضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا، اقترحت السلطات الأوكرانية الرجوع إلى هذه الوثيقة. ففي عام 2016، اقترح الرئيس الأوكراني حينذاك بيترو بوروشينكو إشراك الدول الموقعة على مذكرة بودابست في عملية التفاوض. وفي أبريل 2019، صرّح ألكسندر تورتشينوف، أمين مجلس الأمن القومي والدفاع آنذاك، بأن "نزع السلاح النووي كان غلطة تاريخية" من جانب أوكرانيا. وأضاف تورتشينوف: "إن الضمانات الأمنية التي قُدّمت لنا لا قيمة لها"

المصدر: rbc.ru

 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا