وأضافت النائبة نانسي ميس في تصريحات يوم الثلاثاء، "لا أعتقد أن هناك أي تحقيقات جارية، ولا اعتقالات لأن إبستين كان عميلا استخباراتياً، ربما لصالح دولة أو عدة دول".
كما أفادت في تدوينة على منصة "إكس": "دعوني أكون واضحة: لم أعد أثق في نظام العدالة فيما يتعلق بقضية إبستين".
وأشار نانسي ميس إلى أن الأثرياء وأصحاب النفوذ أفلتوا من جرائمهم.
وشددت في تدوينتها على أنها عندما أصبح حاكمة لولاية كارولاينا الجنوبية، ستبذل قصارى جهدها لمحاسبة مرتكبي هذه الفظائع في الولاية.
ولفتت عضوة الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري في تدوينة أخرى أنها ليست مقتنعة بأن جيفري إبستين انتحر أو قتل نفسه.
جدير بالذكر أن النائبة الأمريكية نانسي ميس الجمهورية والتي انفصلت عن حزبها بسبب هذه الملفات، صرحت للإذاعة الأمريكية NPR بأن لديها أسبابا للاعتقاد بأن وكالة الاستخبارات المركزية تمتلك معلومات مرتبطة بإبستين، ووعدت بمطالبة المسؤولين عن الوكالة بتقديم إجابات.
المصدر: RT