وقال بارو في تصريح لإذاعة "فرانس إنفو" إن الأمر يتعلق بتقديم توضيحات ضرورية لاستعادة الوضع الطبيعي للتعاون بين البلدين.
وأكد أن بلاده لا تقبل تحت أي ظرف بتدخل الدول الأجنبية أو تطفلها على النقاشات السياسية الوطنية.
وجاء الاستدعاء على خلفية نشر السفارة الأمريكية في باريس بيانا لوزارة الخارجية الأمريكية يدعو للتحقيق في وفاة الناشط اليميني كينتان دي رانك، الذي توفي في 14 فبراير بعد يومين من اشتباك مع مجموعة من مناهضي الفاشية اليساريين أمام جامعة في ليون.
وشدد بارو على أن هذه الحادثة هي شأن داخلي فرنسي بحت، معترضا بشدة على استغلال المأساة لأغراض سياسية.
وفي تطور لافت، حضر أحد موظفي السفارة بدلا من السفير إلى وزارة الخارجية يوم 23 فبراير تلبية للاستدعاء، مبررا غياب كوشنر بظروف شخصية. وأكدت وكالة "فرانس برس" أن السفير غائب عن المدينة، ويقوم قائم بالأعمال مؤقت بمهامه لحين عودته.
المصدر: "فرانس إنفو"