وتُتهم سفينة "أوشن مارينر" التي ترفع علم ليبيريا، بمحاولة الالتفاف على الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على كوبا في أواخر يناير وتوصيل النفط الكولومبي إلى الجزيرة.
وأقر بيترو بأن السفينة غادرت بلاده وعلى متنها شحنة من النفط، لكنه أكد أنه لم يكن هناك أي شيء غير قانوني.
وقال الرئيس الكولومبي على "إكس": "لا توجد مخالفات كولومبية، لا بالعلن ولا بالسر"، موضحا أن "شركة خاصة هي التي حمّلت الشحنة على متن السفينة" وأن وجهتها المعلنة كانت جمهورية الدومينيكان.
واستشهد بيترو بخبر من صحيفة "إل تييمبو" يفيد بأن الناقلة تم تفتيشها كما يتوجّب من الجمارك قبل مغادرتها، وأن قيمة العقد تبلغ 6,9 مليون دولار.
وفي منشور سابق، أكد بيترو أنه "ليس هناك أي مخالفة في النقل الحر للنفط في منطقة البحر الكاريبي" ودعا الولايات المتحدة إلى "تغيير سياستها تجاه كوبا".
وأظهر تحقيق أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" استنادا إلى بيانات للتتبع البحري، أن سفينة "أوشن مارينر" أعلنت نيتها التوجّه إلى جمهورية الدومينيكان من كولومبيا.
إلا أن السفينة انحرفت مرتين عن مسارها وحاولت التوجّه نحو كوبا، قبل أن يعترضها خفر السواحل الأمريكي.
وفي يناير، تمكنت "أوشن مارينر" من توصيل شحنة نفط إلى كوبا من المكسيك.
المصدر: RT + وكالات