وبحسب ما نقل عن مطلعين على مداولات الإدارة، أبلغ ترامب مستشاريه أنه إذا لم تؤد الدبلوماسية أو ضربة أمريكية أولية محدودة إلى إجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي، فسيدرس خلال الأشهر المقبلة هجوما أوسع يستهدف إسقاط القيادة الإيرانية.
ومن المقرر أن يلتقي مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران في جنيف الخميس في ما ينظر إليه كمحاولة أخيرة لتفادي مواجهة عسكرية، فيما يدرس ترامب سيناريوهات التدخل الأمريكي إذا انهارت هذه المحادثات.
ووفق المستشارين، يميل ترامب إلى تنفيذ ضربة أولية في الأيام المقبلة بهدف توجيه رسالة حازمة للقيادة الإيرانية بضرورة القبول بالتخلي عن القدرة على إنتاج سلاح نووي، مع طرح أهداف محتملة تشمل مقرات للحرس الثوري، ومنشآت نووية، وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وأشار ترامب إلى أنه إذا لم تحقق هذه الخطوات هدفها في تغيير موقف طهران، فسيبقي خيار هجوم عسكري أكبر لاحقا هذا العام مطروحا، في إطار مسعى للمساهمة في إضعاف أو إسقاط سلطة المرشد الإيراني علي خامنئي.
مع ذلك، تثير هذه الاستراتيجية تساؤلات داخل الإدارة نفسها حول إمكانية تحقيق تغيير في النظام عبر ضربات جوية فقط، في الوقت الذي تبحث فيه أيضا صيغة تسوية جديدة تقوم على السماح لإيران ببرنامج تخصيب نووي شديد المحدودية لأغراض البحث والعلاج الطبي، من دون وضوح حول استعداد أي من الطرفين لقبوله.
المصدر: نيويورك تايمز