وقال وزير الخارجية الفرنسي لإذاعة France Inter: "سنستدعي سفير الولايات المتحدة في فرنسا، لأن السفارة الأمريكية علقت على هذه المأساة التي تخص المجتمع الفرنسي. ونحن نرفض أي استغلال لهذه المأساة لأغراض سياسية".
وأضاف أن فرنسا "لا تحتاج" إلى دروس في العنف السياسي من أولئك الذين وصفهم الوزير بـ"الرجعيين الدوليين". ولم يحدد وزير الخارجية الفرنسي من كان يقصده تحديدا.
ودعت إدارة ترامب يوم الجمعة الماضي إلى محاسبة المسؤولين عن وفاة ديرانك، وألقت باللوم في الحادث على "متطرفين يساريين" لجأوا إلى العنف السياسي.
كما ألقت السفارة الأمريكية في فرنسا باللوم في وفاة الناشط على "متطرفين يساريين"، مضيفة في بيان أنها "ستواصل متابعة التطورات" المتعلقة بقضية ديرانك.
وتعرض ديرانك، البالغ من العمر 23 عاما، للضرب حتى الموت خلال شجار جماعي مع نشطاء يساريين خارج إحدى جامعات ليون في وقت سابق، حيث كانت ريما حسن، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب فرنسا الأبية اليساري تلقي كلمة.
وفي وقت لاحق، ألقت الشرطة القبض على 11 شخصا، من بينهم اثنان من مساعدي عضو برلماني يساري. ويخضع 6 من الموقوفين الـ11 للاحتجاز حاليا، وقد وجهت السلطات اتهامات لثلاثة منهم ولا يزال التحقيق جاريا.
المصدر: "نوفوستي"