وحسب "أكسيوس"، فقد قال غراهام في حديث له: "أتفهم المخاوف بشأن العمليات العسكرية الكبرى في الشرق الأوسط نظرا لتجارب التدخل السابقة. مع ذلك، يبدو أن الأصوات التي تحذر من التورط تتجاهل عواقب ترك الشر دون رادع".
وأضاف غراهام أنه بعد رحلته الأخيرة إلى المنطقة، يعتقد أن هناك فرصة "لإحداث تغيير تاريخي" في إيران.
وتابع: "لكن بات من الواضح لي أن الأصوات المعارضة للتدخل و(المحذرة من) المخاطر المرتبطة بالعمل الحاسم تتعالى. وسيكشف الزمن كيف ستتطور الأمور".
وأضاف غراهام: "أكن احتراما كبيرا للرئيس ترامب. إنه شخص مستقل. وكما هو الحال مع جميع الرؤساء، سيحاسب على قراراته في مثل هذه القضايا المصيرية. أما بالنسبة لي، فسيسجل التاريخ موقفي بوضوح، سواء كان صائبا أم خاطئا".
من جهة أخرى، يدعو بعض مستشاري ترامب إلى التريث في شن الضربات ويميلون إلى مواصلة استخدام التهديد العسكري في محاولة لانتزاع تنازلات من طهران.
كما توجد شكوك لدى بعض المقربين من ترامب حول جدوى شن عملية لتغيير النظام في إيران.
وفي وقت سابق، قال ترامب ردا على سؤال عما إذا كان يخطط لشن ضربات محدودة على إيران، إنه يدرس هذا الاحتمال، فيما يؤكد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي أنه لم يحسم أمره بعد.
المصدر: "أكسيوس"