وأوضح باكنجاد أن ما إذا كان هذا التعاون سيترجم إلى خطوات عملية في المرحلة الحالية "غير محسوم حتى الآن"، مشيرا إلى أن الصورة ستتضح تبعا لمسار المحادثات الجارية بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن كشفت شخصيات في وزارة الخارجية الإيرانية، منها معاون الدبلوماسية الاقتصادية حميد قنبري، أن ملفات التعاون في مجالات النفط والغاز والحقول المشتركة والاستثمارات المعدنية وحتى شراء الطائرات أدرجت ضمن أجندة التفاوض مع الولايات المتحدة، في مؤشر إلى أن البعد الاقتصادي، وخصوصا قطاع الطاقة، بات جزءا أساسيا من الحسابات المتعلقة بأي تفاهم نووي محتمل.
المصدر: RT