وقالت ميلوني، في مقابلة مع قناة "سكاي تي جي 24"، إنها "آسفة لأن ماكرون اعتبر ذلك تدخلا"، مؤكدة أن ما صدر عنها كان تعبيرا عن التضامن مع الشعب الفرنسي لا أكثر.
وكان ماكرون قد دعا، خلال زيارة رسمية للهند، القادة الأجانب إلى "الاهتمام بشؤونهم" والكف عن التعليق على ما يجري في دول أخرى، في إشارة مباشرة إلى تصريحات ميلوني على خلفية مقتل الناشط اليميني كانتان دورانك.
وقد قتل دورانك في مدينة ليون الأسبوع الماضي بعد تعرضه لاعتداء على هامش مؤتمر كانت تعقده النائبة الأوروبية ريما حسن المنتمية إلى اليسار الراديكالي.
وتعليقا على الحادث، كتبت ميلوني على منصة "إكس" أن "مقتل شاب في العشرينات بهجوم نفذته جماعات مرتبطة بالتطرف اليساري، في مناخ من الكراهية الأيديولوجية المنتشر في عدة دول، يعد جرحا لأوروبا بأسرها".
ورد ماكرون قائلا: "فليهتم كل شخص بشؤونه لتسير الأمور على ما يرام"، مضيفا أنه يستغرب أن "القوميين الذين لا يريدون تدخل أحد في شؤون بلادهم، هم أول من يعلق على ما يحدث في بلدان الآخرين".
وفي مواجهة الانتقادات الفرنسية، أعرب مكتب ميلوني عن "دهشته" من رد فعل ماكرون، وشدد على أن تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية جاءت "علامة تضامن مع الشعب الفرنسي المتضرر من هذا الحدث المروع"، وليست محاولة للتدخل في السياسة الداخلية الفرنسية.
المصدر: وسائل إعلام فرنسية