ووصف دميترييف، الذي يشغل أيضا منصب الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي مع الدول الأجنبية، هذه الأنباء بأنها مضللة وغير صحيحة.
وقال في منشور على قناته في تطبيق "تلغرام" اليوم: "نشرت مجلة "ذا إيكونوميست" خبرا كاذبا: يزعم أن روسيا تعرض على الولايات المتحدة مشاريع بقيمة 12 تريليون دولار مقابل رفع العقوبات. هذا غير صحيح".
وفي تغريدة منفصلة على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، شدد دميترييف على أن قرار رفع العقوبات سيكون في النتيجة محكوما بمصالح الولايات المتحدة ذاتها، مشيرا إلى أن الشركات الأمريكية تكبدت خسائر فادحة تجاوزت 300 مليار دولار نتيجة انسحابها من السوق الروسية.
ويوم أمس ذكرت مجلة "ذا إيكونوميست" أن واشنطن تبحث في إطار مفاوضات التسوية الأوكرانية إلغاء العقوبات على التعامل مع روسيا، مقابل اتفاقات اقتصادية مع موسكو بـ"12 تريليون دولار".
ووفقا لمصادر استندت إليها المجلة، جرت خلال العام الماضي مشاورات بين موسكو وواشنطن حول الملف الأوكراني، إلى جانب نقاشات منفصلة بين ممثلين عن الكرملين والبيت الأبيض بشأن صفقات تجارية محتملة.
وذكرت المصادر أن الاهتمام الأمريكي يتركز بشكل خاص على المشاريع النفطية والموارد الطبيعية الكبرى، وعلى رأسها تطوير حقول في غرب سيبيريا ومنطقة القطب الشمالي، بما في ذلك مشروع "فوستوك أويل" العملاق الذي تقدر كلفته بنحو 160 مليار دولار.
كما تتصدر المعادن الأرضية النادرة في مناطق روسيا القطبية قائمة الأولويات، حيث تسعى موسكو إلى تسريع دخولها إلى الأسواق العالمية.
المصدر: RT