وأكدت وزارة الدفاع النرويجية في بيان رسمي أن اختيار بودو جاء عقب تقييم شامل ودقيق راعى جملة من المعايير الجوهرية، أبرزها:
- توافر البنية التحتية التقنية.
- والطاقة الاستيعابية لاستقبال الضباط الدوليين.
وأشارت الوزارة إلى أن المدينة تفوقت على المواقع المرشحة الأخرى وهي ريوغه وإيرلاند، في قرار يعد من أبرز التحولات الاستراتيجية التي يشهدها الحلف في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
ورحب رئيس بلدية بودو أود إميل إنغيبريغتسن بالقرار واصفا إياه بـ"اليوم التاريخي"، مؤكدا أن المدينة على أتم الاستعداد لتحمل هذه المسؤولية.
وأضاف: "بودو كانت دوما الموقع الأمثل وستبقى كذلك."
ويأتي هذا القرار في ظل توترات متصاعدة بين الناتو وروسيا، إذ يواصل الحلف تعزيز حضوره العسكري في أوروبا والقطب الشمالي تحت مسمى "الردع الدفاعي"، فيما تصف موسكو هذه التحركات بالاستفزازية، مؤكدة أنها لن تتجاهل أي إجراء تراه تهديدا لمصالحها الاستراتيجية.
المصدر: نوفوستي