وقال ترامب: "نرسل حاملة طائرات ثانية تحسبا لعدم التوصل لاتفاق مع إيران"، مشيرا إلى أنه "في حال لم نتوصل إلى اتفاق، سنحتاج إلى حاملة الطائرات الثانية".
وأضاف: "إذا كان لدينا اتفاق، نعتقد أن الحاملة الأولى كافية.. ستغادر (الثانية) قريبا جدا. لدينا واحدة وصلت للتو. إذا احتجنا إليها، سنكون جاهزين. إنها قوة كبيرة جدا".
وتابع الرئيس الأمريكي: "أعتقد أن المفاوضات مع إيران ستكون ناجحة.. إذا لم تنجح، سيكون لديهم يوم سيئ جدا".
وكان ترامب قد كشف أمس الخميس عن توقعه التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال "الشهر القادم"، محذرا من أن طهران ستواجه "وضعا صعبا جدا" إذا لم يتم إبرام صفقة "عادلة وجيدة".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية وعسكرية أمريكية مكثفة، أبرزها الانتشار في الشرق الأوسط، وعقد اجتماعات مع حلفاء واشنطن لبحث الملف النووي الإيراني وسلوك طهران الإقليمي.
كما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الجيش الإسرائيلي أنهى إعداد خطط عملياتية جديدة لمواجهة إيران وجبهات إقليمية متعددة، في ظل ما وصفته بتغير الواقع الأمني بعد عامين من الحرب المتواصلة.
وكشفت تقديرات أمنية إسرائيلية عن استعدادات مكثفة لسيناريو هجوم صاروخي إيراني واسع ومدمر قد يستهدف إسرائيل، في حال فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران وتصاعد المواجهة إلى عمل عسكري.
جدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زار مؤخرا واشنطن والتقى بترامب، حيث صرح بعد ذلك بأن شروط الرئيس الأمريكي "قد تهيئ لاتفاق جيد"، موضحا أنه "أكد على شروط تل أبيب".
من جهتها، أكدت الجمهورية الإسلامية أنها سترد بقوة إذا ما حصل اعتداء على أراضيها، وستستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة وإسرائيل. وحذر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن "على الأمريكيين أن يعلموا أنهم إذا أشعلوا الحرب هذه المرة فإنها ستكون إقليمية".
المصدر: RT