ووفقاً للتحليل الذي نشرته الصحيفة، فإن ماكرون بات خارج دائرة التوافق الأوروبي لثلاثة أسباب رئيسية: معارضة باريس لاتفاقية الاتحاد مع تكتل ميركوسور الأميركي الجنوبي، وانتقاده العلني للمستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن خطته لتمويل كييف عبر الأصول الروسية المجمدة، إضافة إلى تمسك ماكرون بخيار السندات الأوروبية للتمويل، وهو ما ترفضه برلين.
وأشارت الصحيفة إلى أن "القاطرة الأوروبية" المكوّنة من فرنسا وألمانيا تشهد الآن تراجعاً للدور الفرنسي لصالح روما.
من جهتها، كانت وزارة الخارجية الروسية قد وصفت مراراً تجميد الأصول الروسية في أوروبا بـ"السرقة"، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يستهدف ليس فقط أموال القطاع الخاص، بل الأصول السيادية الروسية.
وحذّر وزير الخارجية سيرغي لافروف من أن موسكو سترد على أي مصادرة، مشيراً إلى أن روسيا تمتلك أيضاً خيار عدم إعادة الأموال التي احتفظت بها الدول الغربية على أراضيها.
المصدر: نوفوستي