وأضاف فانر أنه يوجد في كييف عدد كبير من "الصقور" الذين يرغبون في استمرار المواجهة المفتوحة مع روسيا، ويقدمون تصريحات استفزازية. ومع ذلك، شدد المراسل على أنه "من الأفضل عدم التسرع في التقييم، والتريث وعدم الأخذ بما يقال على محمل الجد".
تسوية النزاع الأوكراني
في أواخر يناير وأوائل فبراير الجاري، عقدت في أبو ظبي مفاوضات مغلقة لمجموعة عمل شارك فيها ممثلون من موسكو وكييف وواشنطن. ناقشوا فيها القضايا العالقة في خطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة.
ووفقا لبيانات وسائل الإعلام الأجنبية، تضمنت مبادرة الولايات المتحدة في البداية نقل السيطرة على كامل دونباس إلى موسكو، والاعتراف بأن دونباس وشبه جزيرة القرم روسيتان، وتجميد معظم خط التماس في منطقتي زابوروجيه وخيرسون، وتقليل عدد القوات المسلحة الأوكرانية إلى النصف، فضلا عن حظر نشر قوات أجنبية وأسلحة بعيدة المدى في أوكرانيا.
وسبق المفاوضات في الإمارات العربية المتحدة اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع وفد برئاسة مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف.
كما أشار الكرملين إلى أن الولايات المتحدة وصلت إلى قناعة بأنه بدون حل القضية الإقليمية وفقا للصيغة المتفق عليها في قمة أنكوريدج بألاسكا، لا يمكن الاعتماد على تسوية طويلة الأجل. ويجب أن تنسحب القوات المسلحة الأوكرانية من دونباس، وهذا شرط مهم لموسكو.
المصدر: RT