وكتبت زاخاروفا في منشور عبر منصة "تلغرام": "في الأيام الماضية فوّتت CNN وBBC وCBC وZDF وغيرها من وسائل الإعلام الغربية فرصة فريدة لإظهار الطبيعة الحقيقية للفاشية الباطنية في كييف لجمهورها، والتي هي في جوهرها شيطانية".
وأشارت إلى أن هذه الوسائل الإعلامية فوتت على نفسها مؤخرا فرصة إظهار ذلك خلال انعقاد مؤتمر "أيديولوجية ونظرية واستراتيجية الحركة اليمينية" في العاصمة الأوكرانية.
وأوضحت أن تجمع المتطرفين الأوكرانيين انعقد في 7 فبراير، حيث اجتمع في القاعة "مزيج متفجر من المتهربين الزائفين دينيا والوثنيين البانديريين الجدد من صفوف القوات المسلحة الأوكرانية والاستخبارات العسكرية والكتائب القومية".
وعرضت على المسرح نسخة من لوحة دييغو فيلاسكيز "المسيح المصلوب"، وبجانبها ملصق لـ"السنتوريا" (أتباع المنظمة القومية الأوكرانية الجدد) يحمل رموز جلادي المسيح من إكليل وسيف وثلاثة دروع للجنود الرومان.
بينما كانت الجهة الأخرى تحمل رموزا نازية تابعة لكتائب آزوف.
وختمت زاخاروفا بالقول: "في هذا المشهد الجهنمي، بدا المسيح وكأنه صلب مرة أخرى، وسائل الإعلام الغربية لن تظهر هذا أبدا، تماما كما لا تبث مشاهد من الشوارع الرئيسية في لفوف وكييف أثناء المسيرات الشيطانية لمختلف "السنتوريا" المكرسة لأسلافهم الأيديولوجيين من منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش المتمردين الأوكراني. إنهم يخافون من إزعاج السبات العميق لجمهورهم بصورة ما أفرزته الديكتاتوريات 'الليبرالية' في أوكرانيا".
المصدر: RT