مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران

    كاتس يتوعد طهران: إف 35 جاهزة مجددا لأي ضربة إسرائيلية ضد إيران

  • لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"

    لاريجاني في جولة إقليمية والخارجية الإيرانية تتحدث عن "إمكانية تغيير فريق التفاوض"

7 سنوات حوّلت الخوف إلى قانون والارتياب إلى وطنية في الولايات المتحدة

برزت الحقبة المكارثية في التاريخ الأمريكي بشكل حاد يوم 9 فبراير عام 1950، عندما اتهم السناتور الأمريكي جوزيف مكارثي وزارة الخارجية الأمريكية بإيواء عناصر شيوعية بين العاملين فيها.

7 سنوات حوّلت الخوف إلى قانون والارتياب إلى وطنية في الولايات المتحدة
AP

كان ذلك بمثابة بداية فترة طويلة من الملاحقة والاضطهاد السياسي المنظم التي عُرفت فيما بعد باسم "المكارثية". امتدت هذه الحركة القمعية من أواخر الأربعينيات وحتى عام 1957، متزامنةً مع تصاعد المشاعر المعادية للشيوعية في خضم الحرب الباردة، ومُستندةً إلى خطاب سياسي عدائي رفع شعار "إنقاذ الديمقراطية من خطر الشيوعية العالمية".

كان جوزيف ريموند مكارثي، السناتور الجمهوري عن ولاية ويسكونسن، صاحب آراء يمينية متطرفة، وقد نجح في انتزاع مقعده في مجلس الشيوخ عام 1946 بعد تغلبه على السناتور روتر لا فوليت الابن في الانتخابات التمهيدية. اتسمت مسيرته بالدعوة إلى تصعيد الحرب الباردة وتكثيف الجهود لمطاردة الشيوعيين المزعومين. تركزت فكرته الأساسية على إرجاع أي مشكلة أو خلل في المجتمع الأمريكي إلى مؤامرات دبرها شيوعيون تسللوا إلى أروقة الحكومة ومؤسسات الدولة.

لعب التلفزيون، الوسيط الإعلامي الناشئ آنذاك، دورا محوريا في انتشار المكارثية وترسيخها في الرأي العام، حتى قبل أن يكتسب مكارثي وزنا سياسيا ضخما. استخدم مكارثي هذه المنصة ببراعة لنشر آرائه، محاولا في البداية تحييد الصحفيين الذين عارضوه، ثم متحولا إلى العقل المدبر والناطق الرسمي بما يمكن وصفه برهاب شيوعي جماعي، حيث ركز في خطاباته الحية والمتلفزة على ما وصفه بحيل العملاء السوفييت وتغلغلهم.

اكتسب مكارثي دفعة شعبية كبيرة بعد خطابه في فبراير 1950، الذي ادعى فيه وجود 205 شيوعي يعملون في وزارة الخارجية، واتهم وزير الخارجية آنذاك، دين أتشيسون، بالتستر عليهم. ثم عاد ليزيد الأمر إثارةً باتهامه الوزارة لاحقا في نفس العام بوجود 81 شيوعياً ضمن كوادرها. اتسعت قائمة اتهاماته لتشمل نشطاء بارزين في مجال الحقوق المدنية، وسفراء أمريكيين، إضافة إلى شخصيات مثقفة مثل المستشرق الأمريكي البارز أوين لاتيمور، الخبير في الشؤون الصينية والمستشار السابق للزعيم الصيني شانغ كاي شيك.

على الرغم من أن لجنة فرعية في مجلس الشيوخ برئاسة الديمقراطي ميلارد تيدينجز خلصت في عام 1950، بعد تحقيق في هذه الادعاءات الأولية، إلى رفضها ووصفها بأنها "احتيال وخدعة"، ولم تعثر على أي دليل ملموس على وجود شيوعيين في الوزارة، إلا أن التقرير واجه انقساما حزبيا حادا. رفض مكارثي النتائج جملة وتفصيلا، واستمر في حملته. خلقت هذه الاتهامات جوا خانقا من الخوف والشك، خضع بموجبه المئات من موظفي الخارجية للتحقيق، واستقال العديدون تحت وطأة الضغط.

توسع نطاق عمليات "التفتيش" المكارثية ليشمل إجبار مئات الأشخاص على ترك مناصبهم في الهيئات الحكومية، وإجراء تطهير واسع في النقابات العمالية ومؤسسات التعليم العالي، حيث فُصل عدد من الأساتذة البارزين بسبب شكوك لا أساس لها عن صلاتهم بالحزب الشيوعي. بلغت سيطرة مكارثي ذروتها عندما ترأس في عام 1953 اللجنة الفرعية الدائمة للتحقيقات في مجلس الشيوخ، ونظّم سلسلة من الجلسات العلنية المثيرة.

المنعطف الحاسم بدأ في عام 1954، عقب جلسات استماع الجيش التي بُثت على نطاق واسع، وانتحار السناتور ليستر هانت من وايومنغ، بدأت شعبية مكارثي في التآكل. تصاعدت الانتقادات ضده، خاصة من الصحفيين الديمقراطيين الذين استخدموا سلاح التلفزيون نفسه الذي أتقنه، في كشف تجاوزاته.

وجد الرئيس الجمهوري دوايت أيزنهاور وقادة الحزب أنفسهم مضطرين إلى إدانة خطاب مكارثي، ما عجل بعزلته. انتهى المطاف بمجلس الشيوخ في الثاني من ديسمبر عام 1954 بإدانة مكارثي بأغلبية ساحقة بلغت 67 صوتا ضد 22، ليدخل التاريخ كواحد من الأعضاء القلائل الذين واجهوا مثل هذه العقوبة.

طويت الصفحة نهائيا في عام 1957، حين قضت المحكمة العليا الأمريكية بعدم دستورية القوانين المناهضة للشيوعية التي سُنت خلال تلك الحقبة، معلنةً نهاية فصل مظلم من تاريخ الولايات المتحدة، اتسم بالخوف والارتياب وإساءة استخدام السلطة باسم الأمن الوطني.

المصدر: RT

التعليقات

لبنان.. اعترافات صادمة بخط اليد لجاسوس قاد الموساد لاغتيال نصرالله بمعلومات حساسة

شريكة المجرم الجنسي إبستين تضع شرطا "صعبا" لفضح كل ملفات الفضائح.. ما علاقة ترامب؟

سقوط دبلوماسي مدو.. ملفات إبستين تدفع سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق للتخلي عن منصبها

أقلعت من دولة خليجية.. طائرة استطلاع أمريكية تحلق فوق مضيق هرمز قرب الحدود الإيرانية

"أحفاد أبي رُغال".. أبو عبيدة يوجه رسالة حادة للعملاء المستعربين

الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير مخزن أسلحة لتنظيم "الجماعة الإسلامية" جنوب سوريا (فيديوهات)

أوكرانيا.. محاولة كييف تعويض الخسائر البشرية الكارثية بالحرب غير المأهولة باءت بالفشل

رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ غزال غزال يوجه رسالة للسوريين وحكومة دمشق (فيديو)

سوريا.. إحباط تهريب "سم العقرب والزنجبار" شديد الخطورة وتوقيف 11 متهما (صورة)

"ملفات إبستين" تفضح دعم المجرم الجنسي لزيلينسكي للفوز في الانتخابات الرئاسية بأوكرانيا

بيان عاجل من "مصر للطيران" بشأن شائعات تسريب بيانات الموارد البشرية والعاملين بالشركة

مكذبا رواية نتنياهو.. وزير إسرائيلي سابق يكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال حسن نصر الله

لافروف: واشنطن لن تدعم نشر قوات أوروبية في أوكرانيا بعد أي وقف لإطلاق النار

وزير فرنسي سابق وزوجته تحت الحماية الأمنية بعد تهديدات مرتبطة بعلاقاتهما بإبستين

إيران تؤكد تأهبها التام: تل أبيب عاجزة عن مواجهتنا دون غطاء أمريكي