ويظهر مقطع مصور، تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي منذ مساء أمس الأحد، عراقجي وهو يقوم بجولة على متن سفينة حربية برفقة عدد من المسؤولين.
ولم يأت الإعلام الإيراني الرسمي بذكر جولة عراقجي البحرية، إلا أن تقارير إعلامية تحدثت عن ضرورة رد طهران على الزيارة التي قام بها المبعوثان الأمريكيان الخاصان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقب انتهاء محادثات مسقط، لحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتمركزة في الخليج، والتي تعتبر رأس حربة محتملة لأي عمل عسكري أمريكي ضد إيران.
واقترحت بعض التقارير الإيرانية أن يتخذ وزير الخارجية "خطوة جوابية رمزية عبر مسار دبلوماسي رسمي بحت، على أن تكون خطوة واضحة، ولكن بنبرة هادئة ومتزنة".
وتابع التقرير أن "من الخيارات الفعالة زيارة رسمية يقوم بها عباس عراقجي إلى إحدى السفن الحربية التابعة للحرس الثوري الإسلامي"، مضيفا أنه يجب ألا تصوّر هذه الزيارة على أنها "استعراض للقوة أو تهديد"، بل يجب أن تكون "زيارة عمل تحت غطاء رسمي وبأجندة منطقية".
وحسب التقرير فإنه "من شأن هذه الخطوة أن تظهر، بطبيعة الحال، أن إيران، مهما بلغت ثقتها في المفاوضات، تدرك أيضا حقيقة الوضع على أرض الواقع".
المصدر: RT + وسائل إعلام إيرانية