فيديو: عراقجي يرد بالمثل على "رسالة قوة" من ويتكوف وكوشنر
صعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على متن إحدى سفن البحرية الإيرانية، وذلك بعد قيام أعضاء الوفد الأمريكي في المفاوضات "النووية" بزيارة حاملة طائرات متمركزة في بحر العرب.
ويظهر مقطع مصور، تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي منذ مساء أمس الأحد، عراقجي وهو يقوم بجولة على متن سفينة حربية برفقة عدد من المسؤولين.
⚡🇮🇷 Sunday, February 8th
— Defense Intelligence (@DI313_) February 8, 2026
In response to Kushner, Witkoff, and the U.S. negotiating team boarding the aircraft carrier Lincoln, Iranian Foreign Minister Abbas Araghchi boarded an Iranian naval ship. pic.twitter.com/qj4GTvxdrk
ولم يأت الإعلام الإيراني الرسمي بذكر جولة عراقجي البحرية، إلا أن تقارير إعلامية تحدثت عن ضرورة رد طهران على الزيارة التي قام بها المبعوثان الأمريكيان الخاصان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عقب انتهاء محادثات مسقط، لحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتمركزة في الخليج، والتي تعتبر رأس حربة محتملة لأي عمل عسكري أمريكي ضد إيران.

عراقجي: الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة لا يخيفنا
واقترحت بعض التقارير الإيرانية أن يتخذ وزير الخارجية "خطوة جوابية رمزية عبر مسار دبلوماسي رسمي بحت، على أن تكون خطوة واضحة، ولكن بنبرة هادئة ومتزنة".
وتابع التقرير أن "من الخيارات الفعالة زيارة رسمية يقوم بها عباس عراقجي إلى إحدى السفن الحربية التابعة للحرس الثوري الإسلامي"، مضيفا أنه يجب ألا تصوّر هذه الزيارة على أنها "استعراض للقوة أو تهديد"، بل يجب أن تكون "زيارة عمل تحت غطاء رسمي وبأجندة منطقية".
وحسب التقرير فإنه "من شأن هذه الخطوة أن تظهر، بطبيعة الحال، أن إيران، مهما بلغت ثقتها في المفاوضات، تدرك أيضا حقيقة الوضع على أرض الواقع".
المصدر: RT + وسائل إعلام إيرانية
إقرأ المزيد
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس: ترامب هو من سيحدد الخطوط الحمراء في المفاوضات مع إيران
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الرئيس دونالد ترامب هو من سيحدد بشكل قاطع الخطوط الحمراء في المفاوضات مع إيران.
ويتكوف وكوشنر يبعثان لإيران "رسالة قوة" بعد مفاوضات عُمان (فيديو)
أرسل المبعوثان الأمريكيان الخاصان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتمركزة في الخليج ، "رسالة قوة موجهة إلى إيران" عقب المفاوضات.
التعليقات