وأضاف القائم بالأعمال، في مقابلة مع صحيفة Nefes التركية: "يكره الكثيرون في الغرب التطور البناء والمطرد للعلاقات الروسية التركية. ومن هنا تأتي العقوبات غير القانونية والابتزاز الصريح وحتى التهديدات المعلنة. هذه الأدوات معروفة جيداً، ولا تُستخدم ضد روسيا فقط. روسيا، من جانبها، راضية عن مستوى التعاون الثنائي مع تركيا. في الوقت نفسه، كان من الممكن بالطبع بذل المزيد من الجهد. وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، نتوقع دائما أن تأخذ أنقرة مصالح روسيا في الاعتبار عند اتخاذ موقفها من أوكرانيا".
في وقت سابق، أكد مصدر دبلوماسي تركي لوكالة نوفوستي أن أنقرة تواصل اتصالاتها مع موسكو وكييف في إطار جهودها للوساطة لحل النزاع في أوكرانيا، ونوه بأن نافذة الفرصة للمفاوضات لا تزال مفتوحة.
ويشار إلى أن العاصمة الإماراتية، أبو ظبي، استضافت الجولة الثانية من المشاورات حول التسوية في أوكرانيا يومي الأربعاء والخميس الماضيين في إطار مجموعة ثلاثية تضم وفودا من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا.
وعُقدت الجولة الأولى من المفاوضات الأمنية الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبو ظبي في 23 و24 يناير، وترأس الوفد الروسي فيها رئيس إدارة المخابرات الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، إيغور كوستيوكوف، وهو الذي يترأس الوفد الروسي في هذه الجولة أيضا التي انطلقت يوم الأربعاء وانتهت الخميس.
المصدر: وكالات