وخلال جولة تفقدية لمدن الصواريخ التابعة للحرس الثوري الإسلامي، قال موسوي: "إن إيران تمكنت من تعزيز قدرتها على الردع من خلال ارتقاء الصواريخ الباليستية في كافة الأبعاد الفنية".
وأضاف اللواء الإيراني: "نحن مستعدون لأي إجراء من قبل الأعداء؛ كما قمنا بعد حرب الـ 12 يوماً بتغيير عقيدتنا العسكرية من الدفاعية إلى الهجومية، وذلك عبر اتخاذ سياسة الحرب غير المتماثلة والرد القاطع على الأعداء".
ويأتي هذا التهديد وسط توتر أمني كبير بين الولايات المتحدة وإيران، حيث كادت المفاوضات المرتقبة بين البلدين أن تنهار بسبب مطالبة طهران بنقل مكانها، إلا أن موقع "أكسيوس" نقل عن مسؤولين أمريكيين أن "خطط المحادثات النووية بين الطرفين في عمان يوم الجمعة عادت إلى الطاولة بعد أن ضغط العديد من القادة العرب والمسلمين على إدارة الرئيس دونالد ترامب بشكل عاجل لعدم متابعة التهديدات والابتعاد عن الحوار".
ويتمثل الهدف الرئيسي للوسطاء في هذه المفاوضات حاليا في الحصول على إعلان عام بشأن الالتزام بالدبلوماسية وتهدئة التوترات، لكن بعض الدبلوماسيين في المنطقة يعربون عن قلقهم من أن المواجهة العسكرية قد أصبحت حتمية في ظل الفجوات العميقة.
من جهتها، أكدت إيران على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي دخولها مرحلة حرجة في علاقاتها مع الولايات المتحدة محذرا من احتمال وقوع "سوء تقدير أو اعتداء" من الجانب الأمريكي، قائلا: "تقف إيران والولايات المتحدة عند منعطف حاسم من التاريخ"، مضيفا أن بلاده "مستعدة لكلا الخيارين: إما التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف أو الدفاع ومواجهة أي اعتداء".
المصدر: "مهر" + RT