وقال: "زيلينسكي لا يرغب بالسلام. أي سلام، ولو كان ضئيلا، سيعني نهاية مسيرته السياسية. وربما ليس فقط مسيرته السياسية".
وأشار لافروف خلال المقابلة إلى أن الضمير وزيلينسكي لا يتوافقان جيدا، قائلا: "أعتقد أن الضمير وزيلينسكي لا يتوافقان جيدا. برأيي هو لا يفكر إلا في بقائه على قيد الحياة".
وأكد وزير الخارجية الروسي أن قيام الجانب الأوكراني في محادثات أبو ظبي بعرض الأفكار الأمنية، التي سبق أن طرحها الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته في كييف، سيكون دليلا إضافيا بأن زيلينسكي لا يريد السلام.
وقال: "لا أعرف ما الذي سيُعرض على وفدنا في أبو ظبي. تحدثت معهم أمس عن فكرة الضمانات الأمنية، التي طرحها مارك روته أمس في الرادا [البرلمان الأوكراني] في كييف"، مضيفا "إذا كان الأوكرانيون قد ذهبوا إلى أبو ظبي بهذا العرض، فأعتقد أن هذا دليل إضافي على أن زيلينسكي لا يريد السلام".
وشدد لافروف على أن روسيا لم تغير أبدا موقفها من التسوية الأوكرانية على عكس المشاركين الآخرين في هذه العملية السياسية، موضحا: "قال الرئيس بوتين، إننا مهتمون بتسوية دبلوماسية. لم نغير مطالبنا قط، على عكس العديد من المشاركين الآخرين في هذه العملية السياسية. لقد قاموا بتغيير أهافهم مرارا".
تأتي هذه التصريحات في خضم انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات الثلاثية (روسيا-أوكرانيا-الولايات المتحدة) في أبوظبي، والتي تستضيفها الإمارات العربية المتحدة.
المصدر: RT