وأضاف نتنياهو في كلمة له في الكنيست أن أي جهة تهاجم إسرائيل "ستواجه نتائج لا يمكنها تحملها"، مشددا على أن كل من رفع شعار تدمير دولة إسرائيل "دفع ثمنا باهظا"، على حد تعبيره. كما أكد أن حكومته وقفت في وجه ما وصفه بـ"محور الشر"، وتمكنت من إلحاق أضرار به، مجددا التزامه بالدفاع عن إسرائيل في مواجهة إيران وما يسميه "أذرعها".
ويأتي تصريح نتنياهو في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تجري مفاوضات مع إيران، بما في ذلك حول برنامجها النووي، قائلا: "نتفاوض مع إيران وسنرى كيف ستتطور الأمور"، في ظل تصعيد سياسي وعسكري متبادل بين الطرفين.
في المقابل، قال العميد نجات، نائب قائد مقر "ثار الله" الأمني في إيران، إن جميع مراكز "الكيان الصهيوني" باتت تحت مرمى النيران الإيرانية، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية خرجت من حرب الأيام الـ12 "أكثر قوة وجاهزية" على صعيد القدرات العسكرية الهجومية والدفاعية. وأضاف أن إيران باتت أقوى من السابق من حيث التقنيات العسكرية والقدرات العملياتية، وأن الحرب الأخيرة عززت الخبرات وحسنت الأداء الميداني للقوات المسلحة.
على الصعيد الإسرائيلي، أعلن رئيس الأركان إيال زامير أن الجيش يعمل على تعزيز الوضع الدفاعي والاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية على مختلف الجبهات. وقال إن الجيش يستعد لعدة احتمالات، مؤكدا ضرورة البقاء في حالة يقظة دائمة للحسم في “حرب متعددة الساحات. وأشار إلى أن الخطة المتعددة السنوات المقبلة ستركز على تعزيز القدرات العملياتية للوحدات، ولا سيما في مجالات القيادة والسيطرة، والقدرة القتالية، والتنقل.
وتأتي هذه التصريحات المتبادلة في ظل أجواء إقليمية مشحونة، تتقاطع فيها التهديدات العسكرية مع محاولات فتح مسارات تفاوضية، وسط مخاوف من انزلاق التصعيد إلى مواجهة أوسع في المنطقة.
المصدر: RT