مباشر

وثائق المجرم الجنسي إبستين تطارد قصور الشمال.. من هما الأميرتان المذكورتان؟ وما علاقتهما به؟

تابعوا RT على
كشفت وثائق المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية مؤخرا، ورود اسمي أميرتين أوروبيتين فيها.

وذكرت هيئة الإذاعة النرويجية (NRK) أن ولية عهد النرويج، الأميرة ميت ماريت، استعارت منزل جيفري إبستين في "بالم بيتش" بولاية فلوريدا لمدة أربعة أيام. وورد اسم ولية العهد مئات المرات في الوثائق، التي تظهر مراسلات عبر البريد الإلكتروني بينها وبين المجرم الجنسي المدان.

وأكد القصر الملكي النرويجي أن ولية العهد أقامت في منزل إبستين مع إحدى صديقاتها والتقت به هناك. وفي مناسبة أخرى، التقت به في الشارع في أثناء قضاء الزوجين الملكيين النرويجيين عطلة في جزيرة "سان بارتيلمي".

ويُعتقد أن لقاءات ميت ماريت مع جيفري إبستين تمت خلال الفترة ما بين 2011 و2013. وقالت ميت ماريت لـ (NRK): "لقد أظهرت سوء تقدير وأندم على أي تواصل مع إبستين على الإطلاق. إنه أمر مخجل ببساطة". كما ذكرت أنها يجب أن تتحمل المسؤولية عن عدم التحقق من خلفية إبستين بشكل أفضل.

وكانت ولية العهد قد صرحت سابقا بأن التواصل مع إبستين انقطع في عام 2013، لكن القصر يقر الآن بأن آخر تواصل مكتوب تم في عام 2014. ويؤكد القصر النرويجي أن ميت ماريت لم تزر قط جزيرة إبستين الخاصة، حيث يُزعم وقوع العديد من الاعتداءات التي اتُهم بها.

الأميرة صوفيا تلقت دعوة إلى "برودواي"

ورد ذكر اسم الأميرة صوفيا في وثائق إبستين التي أُفرج عنها مؤخرا، وهو ما كانت صحيفة "إكسبريسن" (Expressen) أول ناشر عنه. ووفقا للوثائق، دُعيت الأميرة لحضور عرض فيلم في منزل جيفري إبستين، لكن القصر الملكي صرح بأنها لم تكن هناك.

وتمت الإشارة إلى أن الأميرة صوفيا دُعيت لحضور عرض خاص لمسرحية "البؤساء" (Les Misérables) الموسيقية في برودواي عام 2012 كضيفة شخصية لجيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية والمتوفى حالياً.

وكتبت دائرة المعلومات الملكية في رسالة بريد إلكتروني لوكالة الأنباء السويدية (TT): "تعلن الأميرة صوفيا أنها لم تشارك في عرض الفيلم الذي ذكرته صحيفة إكسبريسن. كانت الأميرة في السويد في التاريخ المعني، وليس لديها علم بكيفية وصول اسمها إلى الوثيقة المذكورة".

وأضاف القصر الملكي: "وفيما عدا ذلك، فإننا نحيل إلى تصريحاتنا السابقة حول هذا الموضوع".

كما ورد ذكر الأميرة صوفيا في رسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى إبستين، حيث أُرفقت صورة قيل إنها لها. وجاء في الرسالة الموقعة بالأحرف الأولى (BE): "إليك صورة لصوفيا الخاصة بنا - هل تتذكر - أي الأميرة صوفيا عما قريب... الصحافة السويدية بأكملها تبحث عنها... بينما هي في أفريقيا".

وحسب عدة وسائل إعلام، فإن هذا يشير إلى الممولة "باربرو إنبوم" (Barbro Ehnbom)، التي قيل إنها هي من عرفت الأميرة صوفيا على إبستين.

وكان القصر الملكي قد صرح سابقا بأن الأميرة صوفيا التقت بإبستين في سياقات اجتماعية، وأنهما لم يتواصلا منذ 20 عاما.

وجيفري إبستين (Jeffrey Epstein) كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع. توفي في سجنه عام 2019 في أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته الذي تم تصنيفه كـ"انتحار".

المصدر: yle.fi + swedenherald

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا