وعرضت "القناة 12" العبرية صورة للناشطة الإسرائيلية نويا تسيون ضمن نشرة إخبارية على أنها إحدى ضحايا الاحتجاجات في إيران.
وقالت القناة في تقريرها: "مقتل أربعة إيرانيين من أصل يهودي خلال الاحتجاجات في إيران"، مدعية أن "العدد قد يكون أعلى من ذلك، إلا أنه نظرا لانقطاع الإنترنت في إيران يصعب التحقق من صحة المعلومات الواردة من المنطقة".
وما إن نشرت القناة تقريرها، حتى تداولت وسائل إعلام عبرية وصحفيون الخبر عبر حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، وادعى بعضهم أن عدد القتلى اليهود في إيران وصل إلى خمسة.
إلا أن تسيون ظهرت عبر حسابها على منصة "تيك توك"، وهي في حالة ذهول، إثر متابعة خبر مقتلها في إيران، وعرض صورتها على الشاشة.
وأكدت تسيون أنها حية ترزق، وهي في منزلها الآن وتستعد لممارسة الرياضة.
وقالت: "اسمعوا، لم أتخيل أن يحدث لي هذا أبدا.. ماذا يحدث؟ أنا في منزلي، وسأخرج للتمرين بعد نصف ساعة".
وفي محاولة للالتفاف على النبأ وإزاحة المسؤولية عن نفسها، قالت القناة: "وردت أنباء أمس عن مقتل أربعة يهود إيرانيين خلال احتجاجات في البلاد، وانتشرت الصور على مواقع التواصل الاجتماعي ووصلت إلى العالم أجمع، بما في ذلك إسرائيل".
وأضافت القناة: "شاهدت نويا تسيون، مديرة مواقع التواصل الاجتماعي لفنانين نفسها على شاشة التلفزيون كإحدى الإيرانيين الذين قُتلوا في الاحتجاجات".
ونفت تسيون في حديثها للقناة أن يكون لها أي أقارب أو معارف أصلا في إيران.
المصدر: وكالات