وكتب السيناتور على قناته في تلغرام: "اليوم، أصبح الوزن العالمي لأوروبا أقل بكثير من القوى الثلاث الكبرى في العالم، كما يذكرها بذلك باستمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. لم تعد أوروبا موجودة في الشرق الأوسط، ويتراجع نفوذها في إفريقيا، وفي آسيا يُنظر إليها كسوق مهمة ومركز رئيسي للقوة الاقتصادية، ولكن كقوة سياسية فهي ضئيلة. ويعود كل هذا إلى حد كبير إلى هوس أوروبا بأوكرانيا ورغبتها غير المنطقية في هزيمة روسيا في هذا الاتجاه. بعد أن استسلمت أوروبا لإغراء أوكرانيا، باتت على حافة الهزيمة، لأنها في قتالها من أجل أوكرانيا، قد تصطدم مع روسيا".
وأضاف البرلماني الروسي: "لقد ألحق هذا الصدام ضررا بأوروبا اقتصاديا وماليا وسياسيا. فمن خلال التركيز على الأزمة الأوكرانية والحرب مع روسيا، وقطع العلاقات معها، خرجت أوروبا من المربع العالمي الأوسع الذي كانت تنتمي إليه إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والصين".
وأشار السيناتور إلى أن أوروبا تمكنت بدون أوكرانيا من تحقيق هدف إنشاء الاتحاد الأوروبي وفرض مكانته كمركز رائد للقوة الاقتصادية.
وقال بوشكوف: بلغ نفوذ أوروبا السياسي ذروته في مطلع القرنين العشرين والحادي والعشرين بمعزل عن أوكرانيا. وعلى النقيض، أدى إغراء دعم أوكرانيا إلى إضعاف أوروبا الموحدة اليوم على كافة الأصعدة. لا يسعنا إلا أن نستنتج أنه كلما حاولت أوروبا ضم أوكرانيا، ازدادت ضعفا. التاريخ يعيد نفسه، وهو لا يرحم".
المصدر: نوفوستي