وقال أليكسي بوليشوك، مدير الإدارة الثانية لدول رابطة الدول المستقلة بوزارة الخارجية الروسية، في تصريحات لوكالة "نوفوستي": "لم ترد كييف منذ يوليو 2025 على اقتراحاتنا بشأن المركز الثنائي للمراقبة والتحكم في وقف إطلاق النار، والمجموعات العاملة الثلاث، ولم تستجب لاستعدادنا لرفع مستوى الوفود. باختصار، الكرة لا تزال في ملعب الجانب الأوكراني".
كما وصف بوليشوك السبب الذي أعلنته الخارجية الأوكرانية لتعليق المفاوضات في إسطنبول في نوفمبر 2025 – والمتمثل في عدم وجود "تقدم ملموس" – بأنه "مختلق".
وأضاف المسؤول الروسي: "نحن ما زلنا منفتحين على استمرار الحوار ونقدر بشكل كبير كرم الضيافة التركية".
وأشار إلى أن الادعاء الأوكراني بعدم وجود تقدم هو مبرر غير حقيقي، مؤكدا استمرار استعداد موسكو للتفاوض.
وسبق أن أفادت صحيفة "التايمز" البريطانية عقب مقابلة أجرتها مع نائب وزير الخارجية الأوكراني سيرغي كيسليتسيا، الذي شارك في مفاوضات إسطنبول 2025، بتعليق المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
وتعقيبا على ذلك قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن كييف أخلّت بوعودها الأخيرة بشأن تبادل الأسرى، حيث لم تبادل سوى أقل من 30% من العدد المتفق عليه والبالغ 1200 شخص.
ووصفت زاخاروفا التقارير التي وردت في وسائل الإعلام البريطانية والأوكرانية بشأن تصريح كيسليتسا، بأنها دليل على عدم وجود أي رغبة صادقة لدى كييف في إحلال السلام.
كما صرح الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن إعلان الخارجية الأوكرانية عن وقف المفاوضات يؤكد رفض كييف للحوار، محذرا من أن ذلك لن يزيد موقع أوكرانيا إلا ضعفا في النهاية.
وأكد بيسكوف أن روسيا تريد السلام وأنها منفتحة على تسوية سياسية ودبلوماسية في أوكرانيا، لكن في ظل إغلاق كييف لباب التسوية السياسية والدبلوماسية، روسيا تواصل عمليتها العسكرية الخاصة حتى تحقيق أهدافها، مشيرا إلى أن "أولويتنا الرئيسية تتمثل في ضمان أمننا، وحماية مصالحنا، وضمان أمن الأجيال القادمة".
المصدر: RT