جاء ذلك عقب إعلان حاكم مقاطعة خيرسون فلاديمير سالدو، السبت، أن القوات الأوكرانية هاجمت سيارة إسعاف كانت متوجهة لمساعدة مريض في حالة خطيرة.
وأفاد سالدو في البداية بفقدان الاتصال بثلاثة أشخاص كانوا على متن السيارة، ليثبت لاحقا مقتل جميع أفراد الفريق الطبي في الهجوم الذي نُفذ بطائرة مسيرة أوكرانية.
ونقل بيان للخارجية الروسية عن زاخاروفا قولها: "بهذا، لم يتخذ نظام كييف خطوة نحو تصعيد النزاع فحسب، بل أظهر مرة أخرى موقفه الحقيقي، أي الموقف غير المسؤول تماما، تجاه جهود التسوية التي تبذل في هذه الأيام والأسابيع".
وطالبت موسكو "الهيئات الدولية المختصة بتقييم موضوعي وغير متحيز لهذه الجريمة وغيرها من جرائم النازيين الجدد الأوكرانيين"، وأضافت: "الصمت والتغاضي عن مثل هذه الأفعال من قبل نظام كييف أمر غير مقبول".
كما أكدت الوزارة أن الهجمات على وسائل النقل الطبي المدني محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي.
وجاءت الحادثة على وقع المفاوضات التي جرت في أبو ظبي يومي 23 و24 يناير بمشاركة ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا لتسوية النزاع، وقالت زاخاروفا: "على خلفية تلك المفاوضات، ارتكب نظام كييف وتشكيلاته المسلحة جريمة بربرية أخرى ضد المدنيين الروس".
المصدر: RT