وكتب شرودر في مقال لصحيفة Berliner Zeitung: "الاتحاد الأوروبي، بمساره الحالي، يفقد وزنه الدولي".
وأشار إلى أن السبب ليس فقط في أن روسيا والولايات المتحدة تبحثان مستقبل أوكرانيا "على حساب الاتحاد الأوروبي"، ولكن أيضا لأن الدول الأعضاء في مجموعة "بريكس" ومنظمة شنغهاي للتعاون تمثل مجتمعة أكثر من 50% من سكان العالم.
وأضاف شرودر أن "تطور العالم وديناميكياته التقنية والاقتصادية يتحول من الغرب إلى الشرق".
ويأتي ذلك في ظل تأزم في العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة لعدة أسباب منها غرينلاند و"الناتو" وأوكرانيا والرسوم الجمركية. كما اعتبر البنتاغون في استراتيجية الدفاع الجديدة أن على أوروبا أن تتحمل المسؤولية الأساسية عن دفاعها الخاص في مواجهة التهديدات التي تواجهها.
كما ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن قادة الاتحاد الأوروبي توصلوا خلال قمة غير رسمية عقدت في بروكسل أمس إلى تفاهم ضمني مفاده أن عملية انتقال جارية من النظام العالمي القديم إلى نظام جديد. ووصف أحد الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي الفترة الحالية بأنها "عبور الروبيكوني" و"علاج بالصدمة". وقال المصدر للصحيفة: "لم يعد بإمكان أوروبا أن تبقى كما كانت".
المصدر: "نوفوستي"