وذكرت رويترز نقلا عن الوكالة الوطنية الإندونيسية للبحث والإنقاذ أن "عملية إجلاء جثامين الضحايا لا تزال جارية، وهي مهمة معقدة بسبب التضاريس الجبلية الوعرة".
وأضافت أن الطائرة كانت مستأجرة من قبل وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية في إندونيسيا، وكانت تقوم بعملية مسح جوي لمناطق الصيد. وكان على متنها 7 من أفراد الطاقم و3 موظفين من الوزارة.
ووقع الحادث في 17 يناير. وكانت الطائرة ذات الدفع التوربيني من طراز "إيه تي أر 42-500"في طريقها من يوجياكارتا في جزيرة جاوة الرئيسية بإندونيسيا إلى ماكاسار، عاصمة مقاطعة سولاويزي الجنوبية، عندما اختفت من شاشات الرادار يوم السبت بعد وقت قصير من تلقيها تعليمات من مراقبة الحركة الجوية بتصحيح مسار اقترابها.
وتم تتبع الطائرة، التي تشغلها شركة "إندونيسيا إير ترانسبورت"، لآخر مرة في الساعة 01:17 ظهرا في منطقة ليانغ ليانغ في ماروس، وهي منطقة جبلية بمقاطعة سولاويزي الجنوبية. وكان على متنها ثمانية من أفراد الطاقم وثلاثة ركاب من وزارة الشؤون البحرية والمصايد كانوا يشاركون في مهمة مراقبة بحرية جوية.
وتعتمد إندونيسيا بشكل كبير على النقل الجوي والعبارات لربط جزرها التي يزيد عددها عن 17 ألف جزيرة. وقد عانت هذه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا من حوادث نقل في السنوات الأخيرة، من تحطم طائرات وحافلات إلى غرق عبارات.
المصدر: "تاس"