وقال مصدر للصحيفة: "الاستنتاجات التي توصلت إليها لأوروبا هي أن الوقوف في وجهه ترامب قد ينجح بالطبع، وهناك ارتياح لأنه يستبعد مسألة استخدام القوة العسكرية (للسيطرة على غرينلاند)، كما أن هناك فهما أيضا بأنه قد يغير موقفه".
كما وصف مصدر آخر وعود ترامب وتصريحاته بأنها غير موثوقة، والنظرة الدونية لأوروبا ثابتة ولا تتزعزع. مضيفا أن هذا ينبغي أن يحفز الأوروبيين على العزم والاستقلال، إذ أنه "لم يعد بإمكانهم التشبث بوهم أن أمريكا لا تزال كما تخيلوها".
وصرح ترامب في وقت سابق في دافوس بأنه لا يتصور سيناريو تدخل فيه الولايات المتحدة في حرب مع الدنمارك، العضو في حلف "الناتو"، بسبب غرينلاند. مشيرا إلى أن اتفاقا طويل الأمد بشأن غرينلاند قيد البحث حاليا، واصفا مدته بأنها "أبدية".
ولم يوضح ترامب تفاصيل الاتفاقات التي تم التوصل إليها، واعدا بالكشف عن الشروط لاحقا، إلا أنه أكد أنه إذا تم تنفيذ هذا الحل، فسيكون ذلك "رائعا للولايات المتحدة وجميع دول الناتو".
كما أكد الرئيس الأمريكي أن الرسوم الجمركية التي كان قد هدد بفرضها بدءا من الأول من فبراير ضد الدول الأوروبية التي تعارض مطالبه بالسيطرة على غرينلاند لن يتم تفعيلها.
وتجدر الإشارة إلى أن غرينلاند تعد إقليما يتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك. وفي عام 1951، وقّعت واشنطن وكوبنهاغن اتفاقية دفاع خاصة بغرينلاند، إلى جانب التزاماتهما في إطار حلف الناتو، تعهدت بموجبها الولايات المتحدة بالدفاع عن الجزيرة في حال تعرضها لأي تهديد عسكري.
المصدر: "نوفوستي"