وقال ترامب خلال لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أن "لدينا علاقة رائعة مع مصر".
وقال ترامب إنه سيحاول ترتيب لقاء يجمع بين السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد لبحث ملف سد النهضة، مشيرا إلى أن "قضية السد أصبحت خطيرة" وأنه "سينظر فيما يمكن القيام به بشأنها".
وأضاف ترامب: "كنا قريبين جدا من التوصل إلى اتفاق حول سد النهضة خلال ولايتي الأولى، وسأسعى لدفع هذا الملف مجددا"، مؤكدا أن "العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر رائعة وظلت قوية لسنوات طويلة".
وقال الرئيس الأمريكي إنه ليس سعيدا ببناء سد النهضة، مشيرا إلى أنه يمنع المياه عن مصر التي تصلها منذ ملايين السنيين.
وأضاف إن سد النهضة الإثيوبي تم تمويله من الولايات المتحدة ويمنع وصول المياه، واصفا السد بأنه ربما الأكبر في العالم.
وذكر أنه أراد التحدث عن مشروع السد منذ فترة طويلة، وأنه كان قريبا من إبرام اتفاق بين مصر وإثيوبيا خلال ولايته الرئاسية الأولى قبل تولي إدارة جو بايدن، مشددا على أن قضية السد في غاية الخطورة.
وأشاد بدور القيادة المصرية في هذا الملف قائلا إنه كان جيداً، كما وصف السيسي بأنه قائد عظيم.
وتابع: "السد يمنع وصول المياه إلى مصر، وهذا الأمر كان من المفترض التحدث عنه منذ وقت طويل، وسبق أن انخرطنا فيه وكنا قريبين من الاتفاق ثم جاءت الانتخابات وجاء بايدن وأصبحت قضية في غاية الخطورة، وسأرى كيف يمكن العمل مرة أخرى".
من جهته، أكد الرئيس المصري أن النيل قضية وجودية لمصر، معربا عن تقديره لحديث ترامب عن هذا الملف وحرصه على الوصول إلى اتفاق بشان السد.
من جهة أخرى، هنأ الرئيس المصري، ترامب على عام "ناجح من الإنجازات"، وطلب منه الاستمرار في دعم خطته بشأن غزة حتى تحقيقها كاملة.
في السياق، قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان الأربعاء، إن بلادها ترحب بالدعوة الموجهة من ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة.
وأعلنت القاهرة موافقتها على قبول الدعوة للانضمام إلى المجلس، مؤكدة أنها "تعمل على استيفاء الإجراءات القانونية والدستورية ذات الصلة".
المصدر: RT