وقالت: "غرينلاند ليست مجرد أرض تقع في موقع جغرافي بالغ الأهمية على خريطة العالم، بل هي أيضا منطقة غنية بالموارد الحيوية، وتمثّل موقعًا استراتيجيا على الطرق البحرية العالمية الناشئة، كما تمثل نقطة انطلاق على طرق بحرية عالمية آخذة في التوسع".
وأضافت فون دير لاين أن "مصير غرينلاند يجب أن يبقى حصريا بيد شعبها".
تجدر الإشارة إلى أن غرينلاند جزء من المملكة الدنماركية، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن نيته مرارا ضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة.
وقد ردت كل من سلطات الدانمارك وغرينلاند بتحذير واشنطن من أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة، مؤكدتين توقعهما احترام سيادتهما وسلامتهما الإقليمية.
من جهته، كان الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، قد صرح بأن أي بدء للولايات المتحدة لعملية عسكرية ضد غرينلاند سيشير إلى "نهاية حلف الناتو".
ويأتي هذا التصريح في وقت وصفه الخبراء بالـ "حساس"، إذ تزامن مع استعداد الرئيس الأمريكي لزيارة منتدى دافوس الاقتصادي، حيث تناقلت وسائل إعلام غربية أنباء عن نيته إعادة طرح فكرة "شراء" غرينلاند أو الضغط لضمها إلى الولايات المتحدة، في إطار رؤيته الجيوسياسية التي ترى في الجزيرة مفتاحا للهيمنة على القطب الشمالي والمسارات البحرية المستقبلية.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض قبل مغادرته إلى سويسرا: "ستكون هذه رحلة مثيرة. لا أعرف على الإطلاق ما الذي سيحدث"، وأضاف: "لكنني واثق تماما من أن الزيارة ستكون ناجحة للغاية".
وفي تطور جديد للأحداث قبل المنتدى، زاد الرئيس الأمريكي من حدة لهجته تجاه "حلفائه" الأوروبيين، مهددا "بأن أي إجراءات تتخذها أوروبا ضد الولايات المتحدة سترتد عليها "كالرصاص الطائش".
المصدر: نوفوستي