وقالت رودريغيز، متحدثة في المنطقة الاقتصادية التابعة لبلدية هوغو سالا الاشتراكية: "تلقت البلاد أموالا من مبيعات النفط، ووصل منها 300 مليون من أصل 500 مليون".
وأوضحت رودريغيز أن الأموال المستلمة ستستخدم لتمويل دخل العمال وحماية قدرتهم الشرائية من التضخم والتقلبات السلبية في سوق الصرف الأجنبي.
وأكدت أن الأموال الأولية ستستخدم عبر سوق الصرف الأجنبي في فنزويلا، بمشاركة النظام المصرفي الوطني والبنك المركزي للبلاد.
لم تحدد رئيسة فنزويلا بالإنابة مصدر الأموال المستلمة أو مسار تصدير عائدات النفط. كما لم تحدد الفترة الزمنية أو الاتفاقيات التي يرتبط بها مبلغ الـ 500 مليون دولار.
وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة "سيمافور"، نقلا عن مسؤولين في الحكومة الأمريكية، أن إدارة ترامب تحتفظ بمعظم مبلغ الـ 500 مليون دولار الذي حصلت عليه من أول عملية بيع للنفط الفنزويلي في حساب قطري.
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة رويترز، عن مسؤول أمريكي لم تسمه، أن الولايات المتحدة تخطط لبيع المزيد من النفط الفنزويلي خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
المصدر: نوفوستي +RT