وأوضح لافروف في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي" حول النتائج الدبلوماسية للعام المنصرم أن الكرملين ما زال ملتزما بالمسار الدبلوماسي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة هي الدولة الغربية الوحيدة حاليا التي تدرك ضرورة التطرق إلى الأسباب الجذرية للنزاع، في حين أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يعتزم التأثير على موقف واشنطن.
وحول مفاوضات السلام، قال الوزير: "زيلينسكي وأوروبا يحاولون بشكل هستيري فرض فكرة وقف إطلاق النار في أوكرانيا على الولايات المتحدة".
وأكد أن موسكو لن تسمح للقوات المسلحة الأوكرانية بإعادة التسلح و"بأخذ نفس ومن ثم الانقضاض على روسيا"، مضيفاً أن الضمانات الأمنية التي يتحدث عنها الأوروبيون ضامنة فقط النظام النازي في كييف.
كما انتقد لافروف صمت الغرب حول ترتيبات ما بعد السلام في أوكرانيا، قائلا إنه لا يقدم أي تصريحات حول كيفية تنظيم الحياة في المناطق التي ستظل تحت سيطرة كييف.
وأضاف: "ولا كلمة عن حقوق الناطقين بالروسية، أو إلغاء الحظر على اللغة الروسية وأنشطة الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية الكنسية"، ووصف الوزير المقترحات التي تهدف إلى الحفاظ على نظام فلاديمير زيلينسكي بأنها "غير مقبولة على الإطلاق"، مشيرا إلى أن كييف تواجه حاليا مشاكل كبيرة جدا ليس فقط على خط الجبهة، ولكن أيضا على الصعيد السياسي.
المصدر: RT