وشدد جاباروف في منشور عبر "تلغرام" على أنه لا غنى عن الأمم المتحدة رغم ما تعانيه من عيوب، مؤكدا أن أي مجلس جديد يعمل وفق مبادئ ناد شبه مغلق لن يتمكن من معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات.
وأشار إلى أن ترامب وجه انتقادات متكررة للأمم المتحدة ووقع مؤخرا مذكرة بانسحاب الولايات المتحدة من 31 هيكلا تابعا للمنظمة، لكنه أكد أن الأمم المتحدة حافظت طوال 40 عاما من الحرب الباردة على التوازن بين القوتين العظميين، الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، ولا تزال الأداة الأكثر فعالية التي يمتلكها المجتمع الدولي بفضل آلية حق النقض في مجلس الأمن.
واستبعد جاباروف أن يقدم ترامب على الانسحاب من مجلس الأمن الدولي، موضحا أن واشنطن تستفيد من موقع مقر الأمم المتحدة على أراضيها لتحقيق أهدافها السياسية، كما أن نجاح "مجلس السلام" يعتمد على نتائج الجمهوريين في الانتخابات النصفية للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.
وكشف أن الإدارة الأمريكية تتوقع أن يتوسع دور "مجلس السلام" من إعادة إعمار قطاع غزة بعد الصراع بين حماس وإسرائيل ليشمل لاحقا التسوية في أوكرانيا وفنزويلا، وربما يصبح بديلا للأمم المتحدة في بؤر التوتر الأخرى.
وأوضح أن المجلس ضم شخصيات رفيعة المستوى لإكسابه ثقلاً، من بينها الرئيس الروسي بوتين والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا والرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف ورئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان إلى جانب قادة من باكستان والهند وتركيا ودول أوروبية أخرى.
ودعا جاباروف إلى التعامل بحذر مع فكرة "مجلس السلام"، محذرا من انضمام شخصيات مثيرة للجدل إلى اللجنة التنفيذية للمجلس مثل رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير الذي دعم الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 بحجة امتلاكه أسلحة دمار شامل.
المصدر: نوفوستي