وقالت الحكومة الفنزويلية إن أكثر من 100 شخص لقوا حتفهم في البلاد خلال الهجوم الأمريكي الذي استهدف العاصمة كراكاس في 3 يناير.
وكان الجنود الكوبيون يعملون كضباط حماية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عندما اعتقلته القوات الأمريكية وتم نقله إلى نيويورك.
وعزفت فرقة عسكرية ترتدي الزي الأبيض النشيد الوطني الكوبي على مدرج المطار خلال مراسم أشرف عليها الرئيس ميجيل دياز كانيل، والزعيم السابق راؤول كاسترو (94 عامًا)، وكبار المسؤولين العسكريين.
وقال الجنرال لازارو ألبرتو ألفاريز إن الجنود الذين سقطوا يجسدون التزام كوبا الراسخ تجاه وطنها وحلفائها.
وأضاف: "إذا كان لهذا الفصل المؤلم من التاريخ من دلالة، فهي أن الإمبريالية قد تمتلك أحدث الأسلحة، وقد تفرض ثروات مادية هائلة، وقد تشتري عقول المترددين، لكن هناك شيئًا واحدًا لن تستطيع شراءه أبدًا: كرامة الشعب الكوبي".
وفي وقت لاحق، نُقلت الجثامين في موكب جنائزي إلى وزارة القوات المسلحة على طول أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة، حيث اصطف الآلاف لتقديم واجب العزاء، ولوحوا بالأعلام وأدوا التحية العسكرية.
هذا وأقيمت فعاليات في عدد من البلديات بمختلف أنحاء الجزيرة، كما أقيمت وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية..
وكان عدد من القتلى مكلفين بحماية مادورو لحظة دخول قوات دلتا الأمريكية إلى مجمعه.
ويعتقد أن هذه الحادثة تمثل أكبر عدد من المقاتلين الكوبيين الذين قتلوا على يد الجيش الأمريكي منذ غزو خليج الخنازير (Bay of Pigs invasion) عام 1961، وهي المحاولة الفاشلة للإطاحة بنظام الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو.
المصدر: RT