وجاء في بيان للسفارة التركية في طهران، على حسابها الرسمي في منصة "إكس": "نوصي مواطنينا الذين يخططون للسفر إلى إيران بضرورة التصرف بحذر مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة؛ كما نوصي مواطنينا المتواجدين حاليا في إيران بتوخي الحيطة والحذر فيما يتعلق بسلامتهم، ومتابعة الإعلانات المحتملة حول التطورات عبر المواقع الإلكترونية الرسمية وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لوزارتنا ولممثلياتنا في إيران".
وخصصت السفارة خط اتصال يعمل على مدار الساعة عبر مركز الاتصال القنصلي التركي، بالإضافة إلى أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني للبعثات الدبلوماسية في كل من طهران، ومشهد، وتبريز، وأرومية.
وتأتي هذه التحذيرات وسط تقارير تشير إلى ضربة أمريكية محتملة على إيران، بزعم دعم "المتظاهرين" و"الدفاع عنهم"، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر السلطات الإيرانية من عواقب وخيمة في حال قيامها بـ"قتل المتظاهرين"، مشيرا إلى أن "المساعدة" في الطريق.
في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام، وحذر مسؤولون إيرانيون من أن طهران سترد على أي عمل عسكري أمريكي، مشيرة إلى أن الرد سيشمل أهدافا إسرائيلية.
وكانت قد بدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر عام 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني. وتركزت الاحتجاجات بشكل أساسي على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
وتحولت هذا الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية، إلى اشتباكات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي الحالي، أسفرت عن مقتل عناصر أمن ومتظاهرين على حد سواء.
المصدر: RT