وانتخبت تاكايتشي في البرلمان كأول امرأة تشغل منصب رئيس الوزراء في اليابان في أكتوبر الماضي. وتعتبر خطوة الانتخابات المبكرة محاولة لاستغلال معدلات تأييدها التي لا تزال قوية (حوالي 70%) لمساعدة حزبها الحاكم المحاصر بالأزمات على كسب المزيد من المقاعد.
وصرح شونيتشي سوزوكي، الأمين العام للحزب الليبرالي الديمقراطي، للصحفيين بأن تاكايتشي أبلغته ومسؤولين كبار آخرين بنيتها حل مجلس النواب "قريبا" بعد انعقاده في 23 يناير. ولم يحدد سوزوكي مواعيد نهائية للحل أو للانتخابات، مشيرا إلى أن تاكايتشي ستوضح خططها في مؤتمر صحفي يوم الاثنين المقبل.
ويتمتع الحزب الليبرالي الديمقراطي وائتلافه بأغلبية ضئيلة في مجلس النواب، الغرفة الأقوى في البرلمان الياباني المكون من مجلسين، وذلك بعد خسارة انتخابية في عام 2024. ومن خلال الانتخابات المبكرة، يبدو أن تاكايتشي تهدف إلى تأمين حصة أكبر للحزب وشريكه الأصغر الجديد.
من جانبهم، انتقد نواب المعارضة هذه الخطة، واصفين إياها بأنها "خطوة أنانية" من شأنها تأخير المناقشات البرلمانية حول الموازنة، التي تتطلب موافقة عاجلة.
وذكرت تقارير إعلامية أن تاكايتشي تخطط لحل المجلس في 23 يناير، وهو اليوم الأول من الدورة العادية لهذا العام، مما يمهد الطريق لإجراء انتخابات مبكرة في وقت قريب قد يكون 8 فبراير.
المصدر: AP