واتهم ألكسندر باستريكين رئيس لجنة التحقيق الروسية كالاس، ووزير الدولة الإستوني تيمار بيتركوب، ووزير الثقافة الليتواني سيموناس كايريس بتدمير النصب التذكارية للجنود السوفييت.
وقال: "نشهد تدمير آثار الجنود السوفيت في أوكرانيا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا وبولندا وألمانيا وبلغاريا ومولدوفا والتشيك والنمسا وسويسرا وغيرها من الدول. لقد دمروا نصف هذه المواقع التذكارية بقرارات رسمية، بينما تضررت النصب المتبقية على أيدي المعادين لروسيا والمتطرفين. أصدرنا اتهامات غيابية ضد 255 ضد أجنبيا بهذه الجرائم، بينهم كايا كالاس، وتيمار بيتركوب، وسيموناس كايريس وآخرون".
وأضاف: "في ظل الخطاب المعادي لروسيا في الغرب، يحاولون تشويه صورة بلادنا وتزييف التاريخ وتجاهل دور الشعب السوفيتي المنتصر الذي حرر هذه البلدان من الفاشية".
وأشار إلى أن لجنة التحقيق تواصل مراقبة الأحداث وتقييم مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تمس الذاكرة التاريخية والقيم الروحية والأخلاقية الروسية التقليدية.
وفي فبراير 2024 أدرجت كالاس وبيتركوب على قائمة المطلوبين لروسيا.
المصدر: تاس