جاء ذلك خلال ردها على أسئلة في ندوة عبر الإنترنت لجمعية دولية للتحقق من الحقائق، قالت فيها: "تعمد بريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى عرقلة الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الأوكرانية بشكل منهجي. فمجرد احتمال تحقيق السلام يُعتبر من قبل النخب الحاكمة في هذه الدول وبيروقراطيتها تهديدا لهيمنتهم العالمية الآفلة".
وأشارت زاخاروفا إلى دور خاص لبريطانيا في هذا الصدد، موضحة أنه في عام 2022، "دعا رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون قيادة كييف إلى عدم توقيع اتفاقية إسطنبول مع روسيا، واختيار المواجهة بدلا من ذلك".
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية أن الاتفاقية كانت ستؤدي إلى تسوية، قائلة: "كان يمكن حل كل شيء في ذلك الوقت وفي ذلك المكان - في إسطنبول، مما كان سينقذ أرواحا لا تعد وتضمن أمن كلا القوتين لسنوات قادمة".
كما استذكرت زاخاروفا تصريحات سابقة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، حيث شرح أن "المفاوضات مع أوكرانيا في عام 2022 كانت على وشك الانتهاء، ولكن بعد انسحاب القوات الروسية من كييف، تخلى الجانب الأوكراني عن جميع الاتفاقيات"، لافتة إلى أن فلاديمير زيلينسكي حظر المفاوضات مع روسيا تشريعيا لاحقا.
المصدر: RT