وقضى قاض اتحادي في مدينة سان دييغو بسجن جينتشاو وي، البالغ من العمر 25 عاما، مدة 200 شهر، بعدما دانته هيئة محلفين اتحادية في شهر أغسطس بست جرائم من بينها التجسس. وذكرت وزارة العدل في بيان أن وي تلقى أكثر من 12 ألف دولار مقابل المعلومات التي قام ببيعها.
وكان وي يعمل مهندسا على متن سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس إيسكس"، وهو واحد من بحارين متمركزين في ولاية كاليفورنيا وجهت إليهما تهم في الثالث من أغسطس 2023 بتقديم معلومات عسكرية حساسة إلى الصين.
أما البحار الآخر، وينهينغ تشاو، فقد حكم عليه في عام 2024 بالسجن لأكثر من عامين بعد إقراره بالذنب في تهمتي التآمر وتلقي رشوة في انتهاك لواجباته الرسمية.
وبحسب المدعين، جرى تجنيد وي عبر وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2022 من قبل ضابط استخبارات قدم نفسه على أنه هاو بحري يعمل لدى شركة صناعة السفن الصينية المملوكة للدولة.
وأظهرت الأدلة المقدمة للمحكمة أن وي أبلغ أحد أصدقائه بأن الشخص كان مريبا للغاية، وأن الأمر كان واضحا أنه تجسس، لكنه تجاهل نصيحة صديقه بحذف جهة الاتصال، ونقل المحادثات لاحقا إلى تطبيق مراسلة مشفر آخر كان يعتقد أنه أكثر أمانا.
وخلال فترة امتدت 18 شهرا، أرسل وي صورا ومقاطع فيديو لسفينة "إيسكس"، وقدم معلومات عن مواقع عدد من سفن البحرية الأميركية، كما زود ضابط الاستخبارات بتفاصيل عن الأسلحة الدفاعية الخاصة بالسفينة.
وباع وي لضابط الاستخبارات 60 كتيبا تقنيا وتشغيليا، شملت كتيبات لأنظمة التحكم بالأسلحة والطائرات ومصاعد سطح الطيران. وكانت هذه الكتيبات تحتوي على تحذيرات تتعلق بقيود التصدير، وتفاصيل دقيقة عن تشغيل عدة أنظمة على متن سفينة إيسكس وسفن أخرى مماثلة.
وفي رسالة وجهها إلى القاضي قبل النطق بالحكم، قدم وي اعتذاره وقال إنه لم يكن ينبغي له مشاركة أي معلومات مع الشخص الذي كان يعتبره صديقا، مشيرا إلى أن الانطواء والوحدة أثرا على حكمه وتقديره للأمور.
المصدر: AP