وبحسب ما أفادت شبكة "سي بي إس"، فقد أعلن هيغسيث الأسبوع الماضي أن البنتاغون قد "بدأ إجراءات تحديد رتبة كيلي التقاعدية"، الأمر الذي قد يؤدي إلى تخفيضها، وبالتالي تخفيض استحقاقاته التقاعدية.
وأضاف هيغسيث أنه أرسل إلى كيلي رسالة توبيخ رسمية، مشيرا إلى "سلوكه المتهور"، في إشارة إلى تشجيع كيلي للعسكريين على عصيان الأوامر الحكومية.
ويذكر التقرير أن "السيناتور الديمقراطي عن ولاية أريزونا، مارك كيلي، قد رفع دعوى مدنية ضد وزير الحرب بيت هيغسيث، ساعيا إلى منع محاولات البنتاغون لتخفيض رتبته وراتبه، وهو ما يعتبره انتقاما غير دستوري".
وفي دعوى قضائية رفعت أمام قاض فيدرالي، يدعي كيلي أن البنتاغون يحاول انتهاك حقه في حرية التعبير المكفولة له قانونا. وأشارت الشبكة إلى أنه بموجب القانون الفيدرالي، يمكن إخضاع العسكريين الأمريكيين المتقاعدين لعقوبات خارج نطاق القضاء، أو حتى محاكمتهم عسكريا، ومعاقبتهم بموجب قانون القضاء العسكري الموحد.
وفي 24 نوفمبر 2025، أعلن البنتاغون أنه يراجع الادعاءات الموجهة ضد الضابط العسكري ورائد الفضاء السابق كيلي، الذي يشغل الآن منصب سيناتور ديمقراطي. وكان كيلي قد دعا سابقا الجيش إلى عصيان أوامر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حال انتهاكهم للقانون.
ووفقًا لشبكة ABC، صرح كيلي في 2 ديسمبر بأن ترامب وحاشيته "لن يسكتوه".
وفي 28 نوفمبر من العام نفسه، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، نقلا عن مصادر، أن وزير الحرب بيت هيغسيث أمر "بقتل الجميع" خلال الغارات الأمريكية على سفن تهريب المخدرات قبالة سواحل فنزويلا. ونتيجة لذلك، وبعد الهجوم الأول في 2 سبتمبر، اضطر القادة إلى شن غارة ثانية للقضاء على الناجين.
وفي ردها على سؤال وجه إليها في 1 ديسمبر حول ما إذا كان هيغسيث قد أمر "بتصفية" مهربي المخدرات، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى أن الضربات القاتلة تتوافق مع قوانين الحرب.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت السلطات الأمريكية قد غيرت نهجها في التعامل مع الناجين من الضربات، في أعقاب التقارير الإعلامية التي تفيد بأنهم قتلوا خلال الهجوم الأولي ثم تم إنقاذهم، أجابت بأن البيت الأبيض لم يكن على علم بأي تغيير في نهجه تجاه الهجمات على سفن مهربي المخدرات في أعقاب هذه الحادثة.
المصدر: وسائل إعلام أمريكية