وأضافت الصحيفة أنه "على الرغم من تحذير الرئيس الأمريكي بضرورة "الطاعة" وهو تحذير مصحوب بتلميحات ساخرة حول غارات مستقبلية محتملة قد تستهدف كوبا وكولومبيا والمكسيك، فقد برزت قارة إفريقيا متوحدة في تحديه".
وأوضحت أن "إفريقيا ووحدتها بشأن اعتقال مادورو تتناقض بشكل صارخ مع رد الفعل المتباين من أمريكا اللاتينية، فضلا عن ردود الفعل المراوغة إلى حد كبير من أوروبا".
وأشارت إلى أن اعتقال مادورو "أدين على نطاق واسع من قبل الدول الإفريقية والمنظمات الإقليمية الكبرى، بما في ذلك المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) والاتحاد الإفريقي. كما أن القادة الأفارقة لا يستسيغون النهج الأوروبي المراوغ والحذر".
في الثالث من يناير، شنت الولايات المتحدة هجوما واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مادورو وفلوريس سيحاكمان بتهمة التورط في "إرهاب المخدرات" وتشكيل تهديد للولايات المتحدة. من جانبه أنكر مادورو وكذلك زوجته التهم الموجهة إليهما خلال جلسة استماع في محكمة نيويورك.
وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته، ومنع تصعيد الموقف. فيما دعت بكين، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي. كما انتقدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية تصرفات الولايات المتحدة.
المصدر: RT + "بوليتيكو"