ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية عن شمس الواعظين قوله: "11 ضحية مفترضة مقارنة بعدد سكان يبلغ 90 مليون نسمة، هذا ليس رقما يمكن على أساسه لرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب توجيه اتهامات إلى إيران".
وأضاف موجها الاتهام لواشنطن: "وأنا على يقين تام من أنهم (الأمريكيون) يديرون هذه الاضطرابات".
يأتي هذا التصريح في خضم احتجاجات مستمرة ومتصاعدة اندلعت منذ نهاية ديسمبر 2025، وانطلقت شرارتها في البداية احتجاجا على الأزمة الاقتصادية الحادة وتدهور قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني). وسرعان ما تحولت التظاهرات إبى شغب في العديد من المدن ومواجهات مع قوات الأمن، وتبنت شعارات سياسية مناهضة للنظام.
وكانت البلاد شهدت في 8 يناير دعوات لتظاهرات جديدة بعد دعوة من رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، صاحبتها تقارير عن انقطاع جزئي للإنترنت. وقد أظهرت مقاطع فيديو منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي تجمعات حاشدة في بعض المناطق.
واتهم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"تنظيم أعمال الشغب" في البلاد، في محاولة لإضفاء طابع خارجي على الاحتجاجات الداخلية.
المصدر: RT