وجاء هذا الإعلان في منشور نشره على منصة "تروث سوشيال"، أشاد فيه بإجراءات الحكومة الفنزويلية القائمة، معتبرا أنها خطوات إيجابية نحو التهدئة.
وتعد هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الرئيس الأمريكي علنا عن احتمال تنفيذ موجة أخرى من الهجمات في فنزويلا، ويأتي ذلك بعد نحو أسبوع من إصداره أمرا بتنفيذ عملية عسكرية واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يوجد حاليا رهن الاحتجاز لدى الولايات المتحدة إلى جانب زوجته سيليا فلوريس.
وفي منشوره، قال ترامب إن "فنزويلا بدأت في الإفراج عن أعداد كبيرة من السجناء السياسيين بوصف ذلك إشارة إلى السعي لتحقيق السلام"، مضيفا أن "هذه الخطوة تمثل لفتة مهمة وذكية للغاية".
وأكد أن "الولايات المتحدة وفنزويلا تعملان معا بشكل جيد، لا سيما في ما يتعلق بإعادة بناء البنية التحتية لقطاعي النفط والغاز بصورة أكبر وأفضل وأكثر حداثة".
وتابع قائلا إنه وبسبب هذا التعاون قرر إلغاء الموجة الثانية المتوقعة من الهجمات، والتي قال إنها على الأرجح لن تكون ضرورية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن جميع السفن العسكرية ستبقى في مواقعها لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن.
المصدر: RT