وقال روبيو للصحفيين: "مع تقدمنا للأمام، سنصف هذه العملية، التي تتكون في فنزويلا من ثلاث مراحل. الخطوة الأولى هي تثبيت الوضع في البلاد. نحن لا نريد أن تغرق في الفوضى."
وتنقسم المراحل الثلاث إلى، "مرحلة التثبيت: تهدف إلى استقرار الوضع في البلاد ومنع الانزلاق إلى الفوضى"، و"مرحلة الاستعادة الاقتصادية: أوضح روبيو أن هذه المرحلة "ستكون ما نسميه الاستعادة. وتتمثل في ضمان استحواذ الشركات الأمريكية والغربية وغيرها استحواذاً عادلا لسوق فنزويلا."
والمرحلة الثالثة والأخيرة، "نقل السلطة: شدد روبيو على أن الخطة تنص على البدء المتزامن لعملية المصالحة الوطنية، بما في ذلك العفو عن المعارضة، وإطلاق سراح السجناء السياسيين أو عودتهم، وبدء إعادة بناء المجتمع المدني.
وفيما يتعلق بموارد فنزويلا النفطية، صرح روبيو أن النفط الفنزويلي الذي سيتم طرحه في السوق في إطار البرنامج الأمريكي "سيتم بيعه في السوق، بأسعار السوق، وليس بالحسومات التي كانت فنزويلا تحصل عليها سابقا".
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن واشنطن على اتصال وثيق مع السلطات في كاراكاس ولديها "أقصى قدر من النفوذ" للضغط عليها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد شن ضربات على فنزويلا، معلنا "اعتقال وترحيل" الرئيس مادورو وزوجته سيليا فلوريس خارج البلاد. وقد نُقل الزوجان إلى الولايات المتحدة واحتُجزا في سجن بروكلين بجنوب نيويورك.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة الاتحادية للمنطقة الجنوبية لولاية نيويورك في 5 يناير، حيث وُجهت إليهما تهم بالضلوع في تجارة المخدرات، وفقا للسلطات الأمريكية. وقد أعلن كل منهما عدم اعترافه بالذنب في التهم الموجهة إليهما.
المصدر: RT