وقال هيغسيث: "نحن في حقبة جديدة من المواجهة بين القوى العظمى"، وأضاف أن الولايات المتحدة ترغب في علاقات جيدة مع الصين وبقية العالم، لكنها "تحافظ على استعدادها".
وتحدث الوزير أيضا عن إعادة تسمية الوزارة من "وزارة الدفاع" إلى "وزارة الحرب"، موضحا أن هذا التغيير لا يعكس رغبة الولايات المتحدة في المشاركة في النزاعات.
وقال هيغسيث: "ليس لأننا نبحث عن الحرب، ولكن لأنه لكي تضمن السلام، يجب أن تكون مستعدا لردع الحرب، وإذا لزم الأمر، الفوز فيها بحزم".
يأتي هذا التصريح في سياق تصاعد التوترات الجيوسياسية الدولية، رغم أن هيغسيث لم يحدد الدول التي يشير إليها بـ"القوى العظمى" الواجبة مواجهتها.
المصدر: RT