مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • الحرب على إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

في أول ظهور إعلامي.. "بطل بوندي" السوري في أستراليا يروي دوافع تصديه للهجوم وإنقاذ الأرواح (فيديو)

روى "بطل بوندي" أحمد الأحمد سوري الأصل في أول ظهور إعلامي له عقب الهجوم الدموي على حفل يهودي عند أحد شواطئ مدينة سيدني الأسترالية، كيف اندفع بشجاعة لنزع سلاح أحد المهاجمين.

في أول ظهور إعلامي.. "بطل بوندي" السوري في أستراليا يروي دوافع تصديه للهجوم وإنقاذ الأرواح (فيديو)
"بطل بوندي" أحمد الأحمد / - Youtube - CBS / RT

وقال السوري أحمد الأحمد الذي أطلقت عليه وسائل الإعلام لقب "بطل بوندي" في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية نشرت يوم الاثنين، إن "روحي طلبت مني أن أفعل ذلك، وكل ما في قلبي، وفي عقلي، كل شيء عمل معا، من أجل السيطرة على الموقف وإنقاذ أرواح الناس".

وتابع أحمد قائلا الذي كان على الشاطئ يحتسي فنجانا من القهوة عندما وقع إطلاق النار: "لم أقلق بشأن أي شيء سوى الأرواح التي كان يمكنه إنقاذها".

وصرح "بطل بوندي": "كان هدفي فقط أن أنتزع السلاح منه وأن أوقفه عن قتل إنسان، وألا يقتل الأبرياء.. أعلم أنني أنقذت الكثيرين لكنني أشعر بالحزن على من فقدوا حياتهم".

ووصف الأب لطفلين لحظة انقضاضه على المسلح قائلا: "قفزت على ظهره، ضربته.. أمسكت به بيدي اليمنى وبدأت أقول له كلمات تحذير مثل: "ألق سلاحك، توقف عما تفعل"، مؤكدا أن كل شيء حدث بسرعة.

وأردف بالقول: "شعرت بقوة في جسدي وفي عقلي.. لا أريد أن أرى الناس يقتلون أمامي، ولا أن أسمع صوته وهو يطلق النار، ولا أن أرى الناس يصرخون ويتوسلون طلبا للمساعدة.. تلك كانت روحي التي تطلب مني أن أفعل ذلك".

وأوضح "بطل بوندي" قائلا: "أعلم أنني أنقذت الكثيرين، لكنني أشعر بالأسف على الخسائر".

تجدر الإشارة إلى أن أحمد أصيب بعدة رصاصات في كتفه بعد اشتباكه مع أحد المسلحين، وخضع لعدة عمليات جراحية.

والأسبوع الماضي، قُدّم لأحمد شيك بقيمة 2.5 مليون دولار أسترالي تقديرا لبطولته، بعد أن جمعت حملة تبرعات منظمة أكثر من 43 ألف تبرع من أنحاء العالم، وخلال تسلّمه الشيك، قال متسائلا: "هل أستحق ذلك؟".

وأفاد أحمد بأنه كان يخطط لبيع متجر التبغ الذي يملكه في ضاحية ساذرلاند بسيدني قبل الهجوم الإرهابي، وقد تم بيع المتجر بينما كان يتعافى في المستشفى، مشيرا إلى أنه لا يملك خططا فورية لعمله المقبل.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحكومة الأسترالية سارعت في إصدار عدد من التأشيرات لعائلة أحمد.

جدير بالذكر أن مسلحين وهما أب وابنه ساجد ونويد أكرم، قتلا 15 شخصا وأصابوا 42 آخرين، عندما أطلقا النار على المحتفلين بعيد حانوكا اليهودي على الشاطئ الأسترالي الشهير في 14 ديسمبر الجاري، في هجوم قالت السلطات إنه "مدفوع بأيديولوجية تنظيم "داعش".

وقد قتل أحد المسلحين واسمه ساجد أكرم، البالغ من العمر (50 عاما)، برصاص الشرطة خلال الهجوم، في حين لا يزال ابنه نويد البالغ من العمر (24 عاما) رهن الاحتجاز بتهم تشمل الإرهاب و15 جريمة قتل، بالإضافة إلى ارتكاب "عمل إرهابي" وزرع قنبلة بقصد الإيذاء.

المصدر: "سي بي أس"

التعليقات

ترامب يحدد الساعة والدقيقة "لتفجير كل شيء" في إيران

لحظة بلحظة.. آخر تطورات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران بيومها الـ37

استهدفت 3 دول خليجية.. الحرس الثوري يعلن إحراق أهداف إسرائيلية ومصالح اقتصادية أمريكية في المنطقة

الاعتراضات فشلت.. صواريخ إيرانية تستهدف بئر السبع والنقب وديمونة وإصابة مبنى بشكل مباشر في حيفا

البرادعي يناشد حكومات دول الخليج التحرك "قبل تحويل المنطقة إلى كرة من اللهب"

تحليل: كارثة تهدد دول الخليج والعالم في حال انسحاب أمريكا دون تفكيك قدرات إيران

موسكو تتهم لندن بـ"التدخل المباشر" في الصراع مع إيران وبريطانيا تصف دورها بـ"الدفاعي والمحدود"

العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة

الرقابة العسكرية الإسرائيلية: قنابل من صاروخ انشطاري إيراني سقطت بمحيط وزارة الدفاع ومقر أركان الجيش

رئيس البرلمان الإيراني لترامب: إصرارك على طاعة أوامر نتنياهو سيشعل المنطقة بأسرها

استثناء لدولة عربية بخصوص العبور عبر مضيق هرمز

"حرب إيران" تنتقل إلى مجلس الأمن وطهران تناشد روسيا بخصوص مشروع القرار البحريني حول هرمز

أنور قرقاش: لا نريد العداء مع إيران لكن لا توجد ثقة بهذا النظام

جرافات للكشف عن المنصات المنهارة وإسرائيل لا تعرف فعليا عدد الصواريخ الإيرانية المتبقية

موسكو: اجتماع G7 مع دول الخليج العربية "محاولة لإنقاذ ماء الوجه" بعد فشل الغرب في الشرق الأوسط